هل هناك أيادي خارجية تريد اغتيال الرئيس قيس سعيد و هل هناك حالة تشابك مصالح بين بعض أجهزة المخابرات الأجنبية بما فيها الموساد في علاقة بتصريحات الرئيس المناوئة لإسرائيل؟ هل تعتبر حركة النهضة أن الوقت قد حان للتخلص الجسدي من الرئيس لخلط الأوراق و استعادة حضورها في المشهد السياسي و هل تحصلت الحركة على الضوء...
الآن:
الكرباعي من ايطاليا: حرق مسجد في كالياري مؤشر مخيف في نمو الكراهية و الاسلاموفوبيا
منزل تميم: القرش الأزرق الذي مر في الشاطىء لا يشكل خطرا (فيديو)
خلل تقني أدى إلى تسجيل اقتطاعات مزدوجة في الدفع بالبطاقات البنكية، Biat تعتذر
صحة: إنجاز طبّي رقمي : منصّة NAJDA AVC تساهم في إنقاذ أوّل مريض جلطة دماغية بمدنين
” الكاميرا و الرفاق”: مشروع جديد للجامعة التونسية لنوادي السينما
نقابيو صفاقس يحتجون دفاعا عن المقدرة الشرائية (فيديو و صور)
النقل بالساحل تعلن عن تاريخ استئناف النشاط على خط المنستير-الجم
دعوة إلى وقفة تضامنية مع زياد الهاني أمام محكمة باب بنات
نقابة الصحفيين تدعو لإلغاء الأحكام السجنية الصادرة ضد خولة بوكريم
المهدية/ اغتصاب مُسنّة في التلالسة: الاحتفاظ بالمتّهم
باريس: امضاء اتفاقية شراكة بين اتحاد كتاب تونس واتحاد الصُحفيين والكتّاب العرب في أوروبا
فؤاد قاسم رئيس النجم الساحلي يفوض مهامه مؤقتا للد. كريم العكروت
سكب مياه الصرف الصحي ببحر رواد، المجلس المحلي يناشد الرئيس للتدخل (فيديو)
الاحتفاظ بعلي بوزوزية نائب شعب و التهمة الاعتداء بالعنف على امرأة
قبل 5 أشهر من انطلاقه، تعيين مختار العجيمي مديرا للجي سي سي
مهرجان الداخلة الدولي للفيلم بالمغرب: حلمي الدريدي يفوز بجائزة أفضل ممثل
حكم ب4 سنوات سجنا ضد الصحفية خولة بوكريم، تقاطع تدين و تندد…
تونس : تأجيل النظر في اعتراض رابطة حقوق الإنسان على قرار تعليق نشاطها
تونس : دعوة إلى الالتزام بالشروط الأساسية لسلامة الأغذية
تونس : هل يبرر السلوك المشين للمنصف المرزوقي خطابات التخوين التي يثيرها ؟
السلوك السياسي الغريب و المقرف للرئيس المؤقت السابق المنصف المرزوقي يثير كثيرا من الاشمئزاز لدى عدد كبير من التونسيين و لكن ذلك لا يبرر بأي حال من الأحوال خطابات التخوين كانت تتولى مهمتها جريدة “الحدث” قبل سنة 2011؟ بقلم ياسين فرحاتي *
تونس في خطر و الإنقاذ الوطني مسؤولية كتلة تاريخية اجتماعية ديمقراطية
الكاتب يوجه من خلال هذا النص نداءا وطنيا إصلاحيا إلى كلّ الوطنيين التونسيين حول ثالوث الوطنية و الاجتماعية و الديمقراطية في تونس اليوم. و من أجل إنقاذ تونس من الأزمة الحالية بعيدا عن المحاور مهما كانت. بقلم مصطفي العلوي
فخامة الطرطور المنصف المرزوقي بجلالة قدره
عندما وصفوه بأنه ناشط حقوقي أو ناشط سياسي لم يكن قصدهم طبعا أنه من كبار المنظرين السياسيين أو من لهم باع و ذراع فيها، معاذ الله، الحكاية و ما فيها أن محمد المنصف المرزوقي المعروف أكثر بالطرطور و برجل قطر في تونس يشتغل في السياسة شأنه شأن أي بائع مواد غذائية يعتبر نفسه مؤهلا لممارسة مهنة الهندسة لذلك...
هل يتربص قيس سعيد بالمجلس الأعلى للقضاء!؟
هل يتربص قيس سعيد فعلا بالمجلس الأعلى للقضاء!؟ أم أن ذلك لا يعدو أن يكون مجرد وهم أو إشاعة؟! وربما يقال أن هذا “الإقدام” لا يبدو مستبعدا طالما ان قيس سعيد قد علق بجرة قلم أعمال مجلس نواب الشعب وأحال ساكنيه على البطالة الاضطرارية و أعفى الحكومة ورئيسها وتولى بذلك كامل صلاحيات السلطة التنفيذية برأسيها...
تخفيض الترقيم السيادي لتونس 9 مرات في 10 سنوات هو نتيجة الخراب الاقتصادي الذي حل بها منذ 2011
الخراب الاقتصادي كان يدب في تونس منذ عشر سنوات ووكالات التصنيف الدولية لم تتوقف عن خفض ترقيم تونس بعد الثورة – وتخفيض موديز الأخير الذي أعلن عنه أمس الخميس 14 أكتوبر 2021 هو التاسع في عشر سنوات – وذلك بسبب ضبابية الرؤية وتوافقات هشة غير مبدئية تتغير بسرعة… وحكومات عاجزة عن إصلاحات حقيقية غير إثقال...
تونس : حوار وطني بأمر رئاسي!
ربما يتذكر البعض أن أول إشارة إلى حوار وطني بين التونسيين قد وردت -ويا للمفارقة! – في بيان للرئاسة الفرنسية بعد مكالمة هاتفية بين قيس سعيد وإيمانويل ماكرون بتاريخ 2 أكتوبر الجاري، وقد أورد البيان الفرنسي على لسان قيس سعيد أن “الحكومة ستشكل في الأيام المقبلة وانه سيتم إطلاق حوار وطني بعد ذلك مباشرة “....
في عيد الجلاء رسالة مفتوحة من تونس إلى كندا
وإن كانت كل الدول والحكومات حرّة في إبداء مواقفها السياسية إزاء الأحداث المستجدة على الساحة الدولية… إلّا إن التدخل في الشأن الداخلي الوطني التونسي و محاولات الاصطفاف المبطنة أو العلانية مع جهة داخلية ما على حساب أخرى عبر إملاء ما يجب أو لا يجب علينا فعله كشعب تونسي فهذا خط أحمر لا نسمح بتجاوزه أبدا…...
الكتابة الأدبية والسفر إلى مرافئ الحلم
كيف تبدو الكتابة كيانا مستقلا ومغايرا لحيفيات الواقع في ذهن صانعها الكاتب المبدع ؟ هذا هو السؤال الحارق والمحوري والضارب بعمق في مخيلة الكائن البشري المثخن بطقوس ومناخات الكتابة الإبداعية المؤثثة بالأماكن القريبة والقصية والأيام الخوالي المنبعثة منها خيبات وانكسارات ومواجع الإنسان الحالم بعالم خال من الحروب والاضطهاد والاستغلال والاستبداد. بقلم البشير عبيد

