لم تكن زيارة السيد هشام المشيشي رئيس الحكومة التونسية إلى جزيرة جربة هذا الأسبوع موفّقة حسب رأيي، لأنه خدش حياء الجربيين ومسّهم في الصميم حينما صرح بالمشاريع التي جاء من أجلها ولم يُجب على سؤال أحد الصحفيين عن مشروع جربة ولاية، واكتفى بضحكةٍ ثم ولّى وجهه إلى منطقة أخرى. بقلم فوزي بن يونس بن حديد
الآن:
النشرة الجوية: الأمطار الغزيرة متواصلة في الشمال الغربي والوسط
قرطاج: الرئيس يستقبل جواد أحمد عمراني، سفير جمهورية باكستان بتونس بمناسبة انتهاء مهامه
كرة اليد: التونسية سمية عبيد في مجموعة خبراء لجنة التحكيم وقواعد اللعبة بالاتحاد الدولي
الأستاذ الناصر المهري ينقل رسالة منوبته شيماء عيسى من معتقلها بمنوبة
دار الافتاء: الثلاثاء 16 جوان 2026م هو فاتح السنة الهجرية 01 محرّم 1448هـ.
الإفراج عن 12 تونسيا احتجزوا في ليبيا، عبد الكبير يعود على التفاصيل
شؤون بيئية: المهندس حمدي حشاد يكتب عن الانحرافات الحرارية في عديد الدول الأوروبية
قابس/ Stop Pollution تعلق و تدعو: دبية و 12 من رفاقه مجددا امام المحكمة الإبتدائية
رسميا: دعما للمبدعين و دور النشر، اطلاق منصة معرض الكتاب التونسي
تستور-باجة: حريق يأتي على 3.5 هكتارات من القمح الصلب
رياض بن فضل مجددا أمام القضاء، تقاطع تدعو إلى احترام كل حقوقه
الترجي الرياضي التونسي: الروماني لاورينتو ريجيكامف مدربا لكرة القدم
المنستير: ادارة المستشفى الجامعي فطومة بورقيبة تكرم الد. لمياء وناس
مسرح قرطاج يحتضن مجددا عرض الربوخ و الرقص الشعبي مع سمير و فوزي
بعد اكثر من 4 أيام من ايقافه، الافراج المؤقت عن الوزير الأسبق عز الدين باش شاوش
هل بات حلم تركيز المحكمة الدستورية مستحيلا ؟
كيف تُعيد التكنولوجيا تشكيل مفهوم الهدوء : الإشعارات والانتباه وضغوط الحياة اليومية الخفية
وفاة الفنان كمال رؤوف النقاطي عن سن ناهز 88 عاما
مقرين: الاعلان عن تأسيس جمعية أكون للثقافة والفنون
الإقالات والتعيينات المسقطة للوزير على الكعلي تثير ردود فعل غاضبة
مثلما لم يوفّق وزير الاقتصاد والمالية ودعم الاستثمار علي الكعلي في تصريحاته وحلوله ومقترحاته لتدارك الوضعية الكارثية للاقتصاد وإنقاذ البلاد من الإفلاس، فانه أيضا لم يوفّق لا في قرارات الإقالات الأخيرة في وزارته والتعيينات على رأس بعض البنوك. بقلم الصغير عبدو *
قياديّ بمنظمة فتح : “إلى الآن، 5 فصائل فلسطينيّة تريد التحالف معنا”
في تصريح له نُشر مؤخّرا على مواقع إخبارية فلسطينية وعربيّة، أكّد القيادي بحركة التحرير الفلسطيني فتح عزام الأحمد، أنّ هناك خمس فصائل فلسطينية أبدت استعدادها الدخول في قائمة انتخابيّة مشتركة مع حركة فتح. بقلم نجلاء أيت كريم
خيرنا من يهدى إلى الرئيس قيس سعيد عيوبه…
أخطاء الرئيس قيس سعيد كثيرة و هي ليست فقط مجرد أخطاء لكن بعضها إن لم نقل أغلبها انتهت إلى فضيحة، و ما كان يجب أن يفعلها. كان كثير من التونسيين من داعمي الرئيس و المصوّتين له، كان خيارهم واضحا و لم يفكروا طويلا… أما وقد اعتلى السلطة، فمن الواجب تذكيره بهذه الأخطاء حتى يعمل على...
و تتواصل ادعاءات الشيخ… حول الإسلام السياسي
الشيخ المقصود بالحديث و كما يلقبه أنصاره هو السيد راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة و رئيس مجلس نواب الشعب، و لو أنه لا شيوخ في السياسة و خصوصا في ظل ديموقراطيات مزعومة. بقلم مرتجى محجوب
بتساهله مع الأحزاب التي ينشد ودها، المشيشي ضحى بصحة التونسيين
هشام المشيشي لم يستمع لطلبات العاملين والعاملات في الحقل الثقافي الذين أضرت بهم كثيرا إجراءات منع التجمعات لكنه سمح للأحزاب السياسية بتنظيم المظاهرات و التجمهر في الطريق العام مما يمثل خطرا لمزيد انتسار وباء الكورونا. و عليه وجبت محاسبته على تقصيره إزاء صحة التونسيين. بقلم توفيق زعفوري *
علي الكعلي… بائع البنوك الذي يبتسم دوما
حتى لا يكون علي الكعلي نسخة من نسيم شمامة وزير الباي في الثلث الأخير من القرن التاسع عشر الذي ساهم في إفلاس البلاد التونسية و تداينها المفرط للخارج و هيأ بذلك إلى فقدان سيادتها و إعطائها لقمة سائغة للحماية الفرنسية… بقلم المعز الحاج منصور *
من يحكم اليوم؟ مؤشرات للتقييم وترشيد الحوار وتطوير الأداء…
لقياس نشاطاتنا وتقييمها كثيرا ما نلجأ إلى وضع مؤشرات ذات معنى يمكن من خلالها المتابعة والتقييم والمراجعة والمساءلة، والابتعاد عن الأسلوب الإنشائي. و هذا ينطبق على كل الميادين و الأنشطة البشرية و حتى السياسية منها أوالمتعلقة بسير المؤسسات و أدائها. بقلم منجي مرزوق *
تحالف عبير موسي و راشد الغنوشي أو لزوم ما لا يلزم…
قبل أن تعبر النهر، لا بأس أن ترمي فيه حجراً، ذاك ما فعله قيادي النهضة عماد الحمامي عندما صرح ليلة أمس – الأحد 28 فيفري 2021 في برنامج “وحش الشاشة” على قناة التاسعة – عن إمكانية التحالف مستقبلا بين الحركة الإسلامية و الحزب الدستوري الحر، و ذلك يعني مبدئيا تحالف راشد الغنوشي و عبير موسي…...
تونس بين الظلال والرجال !
ليس بوسع أحد اليوم تجاهل مسألة الدولة والسلطة في تونس فالواقع السياسي في بلادنا أصبح يحتاج إلى ضبط حقيقي لضمان الحد الأدنى مما هو متعارف عليه ضمن أعراف وتقاليد الرصانة السياسية. لا أكاد أصدّق ما يجري فالمشهد السياسي يعيش حالة “إرباك”لا تمّت بصلة لإرث الدولة والفكر السياسي. بقلم العقيد محسن بن عيسى *

