لا تزال بعض الأحكام المنافية للدستور وللدين تصدر في تونس في حق الأبرياء من المثليين تطبيقا للفصل230 من القانون الجنائي واعتمادا على فحصٍ شرجي هو خزي شرعي وعار ديني. بقلم فرحات عثمان الفصل الجائر المذكور من مخلّفات الاحتلال والعهد البائد، ومناقضته لدستور البلاد لا شك فيها؛ كما أنه يخرق الدين، إذ ما حرّم الإسلام قط...
الآن:
مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة يبدأ استقبال أفلام دورته الـ 11
ما هو مشروع قيس سعيد لإصلاح التعليم ؟
رسميًا: أحمد الزرڤاطي يمضي أول عقد احتراف له مع النجم (فيديو)
القاضية القرافي تطرح جملة من التساؤلات حول الإخلالات في غياب المجلس القضائي
بعد النداء الذي أطلقه الد.ذكار، وزير الصحة يتدخل و الطفل وجدي يخضع للعملية
الفنانة التونسية صوفية صادق تختتم الدورة 60 لمهرجان الحمامات الدولي (فيديو)
نداء عاجل يتوجه به الد. وجيه ذكار بخصوص حالة اجتماعية أكيدة بمستشفى المهدية..
قراءة معمقة للنائب محمد علي بخصوص المجلس الأعلى للتربية و التعليم
ندوة بخصوص المناضلين المعتقلين من نشطاء أسطول الصمود
وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري تحذر من تطورات الحالة الجوية
ابنتا المدينة ملكة و لبنى نجمتا اختتام مهرجان الزهراء… و ثالثتهما أمينة
مرصد الطقس و المناخ يحذر من أمطار غزيرة في الساعات القادمة
«فنون ورقمنة بمقام سيدي حسن بالحاج» في دورتها الثالثة: الإبداع يلتقي بالتقنيات الرقمية
إذاعة يورو مغرب : صوت الجالية التونسية في الخارج يبحث عن وسائل الاستمرار
الانهيار الصّامت للفضاء العام في تونس : عندما تتحول الفوضى إلى سياسة أمر واقع
«الزلزال» للطاهر وطار: قسنطينة التي أخفاها الحجر
“عناق الوطن”. ردّا على سفارة الصين : هل من جدوى في فتح جدال مع الذّكاء الإصطناعي ؟
توضيح: نقص في المياه المعلبة، المسألة ظرفية و لا نية للاحتكار
المهدية: اطلاق سراح المحتفظ بهم على خلفية الاحتجاج على قطع الماء
أجور القضاة في “قبضة” الوزير والمتفقّد العام!
بقلم القاضي احمد الرحموني في ظل الترقب الذي يخيم على المحاكم و الانتظار الذي يؤرق القضاة خصوصا بعد المصادقة على “المبادرة التشريعية “المتعلقة بالمجلس الاعلى للقضاء وما اثارته من جدل حاد، يظهر ان وزير العدل السيد غازي الجريبي مازال مصرا على زيادة الاحتقان في الوسط القضائي ومواصلة “الاصطدام “باغلبية القضاة على مختلف اصنافهم ! .
حديث الجمعة: الدليل العلمي على سوء نية الإسلامويين
بقلم فرحات عثمان قضيّة الأطروحة الجامعية في سطحية الأرض، والتي تتبجح بمناقضة ما وصل إليه العلم بخصوص مركزية الشمس بأدلة دينية، تبيّن بما لا يترك مجالا للشك سوء نية الإسلامويين بتونس في نزاهة الأخذ بالديمقراطية. .
أطروحة الأرض مسطّحة: جامعيّ يطالب بمراجعة ملف إنتداب المشرف عليها
بقلم: عادل اللطيفي على ما يبدو تشرف كلية علمية في صفاقس، ومن ورائها جامعة المدينة والوزارة، منذ 2011 على أطروحة دكتوراه خلصت إلى أن الأرض مسطحة وأنها مركز الكون والشمس واحدة تابعة لها وقد يكون عمر الأرض 13000 سنة (حسب تقرير الأطروحة قبل المناقشة) وغير ذلك من الهذيان المصاحب للكبتاغان (حبوب الهلوسة).
3 دول إفريقية في 72 ساعة و 130 رجل أعمال، متى تكون الوجهة نحو تونس ؟
بقلم :وليد البلطي يتوجه رئيس الحكومة صحبة 130 رجل اعمال، نحو ثلاثة دول أفريقية في إطار الروية الجديدة للديبلوماسية الاقتصادية، بغية فتح أسواق جديدة للتونسيين،لم أفاجئ بهذا القرار و لا برحلة الاعمال، لان العمل الحكومي اصبح للأسف يرتكز على عناوين إعلامية تشد القرّاء و لكن المحتوى أجوف و مضخم.
حديث الجمعة: درء المفاسد الثابتة يحلّل المفاسد المُريبة
بقلم فرحات عثمان الإسلام دين عقلاني، علميّ التعاليم؛ فمن قواعده الفقهية أن درء المفاسد يتحتم خاصة مع ما هو غير ثابت من مفاسد لاعتقادها خطأ حراما من طرف عقلٍ بشريٍ قاصر عن الحكمة الإلهية التي لا مجال لبلوغها لاتساع مداها.
فتشوا عن هؤلاء ، اعداء استقلال القضاء !
في “ازمة المجلس الاعلى للقضاء” :اي الاحزاب “تلعب “اكثر؟! .
ثلاث حقائق : هل كنا نجهلها عن ازمة استقلال القضاء؟!
التصويت الصاخب يوم 28 مارس 2017 على ما سمي “بالمبادرة التشريعية “لتنقيح القانون الاساسي المتعلق بالمجلس الاعلى للقضاء والتي قدت كالثوب على قياس واضعيها .
العدالة الانتقالية ومسالة اعادة قراءة التاريخ
اردنا بنشر هذه المداخلة ان نطرح من خلالها- وبكل هدوء وبعيدا عن التجاذبات السياسية – بعض المسائل والاشكاليات التي تمس بالعدالة الانتقالية وبهيئة الحقيقة والكرامة اليوم بتونس. بقلم نورة البورصالي
محاكمة بورقيبة في الميزان
عادل كعنيش تتسارع الاحداث بشكل مقلق للغاية ، وكلما اطفىنا مشكل الا واشتعل الاخر، وهو ما يعنى اننا ستتفرغ جميعا لمعالجة قضايا مفتعلة يساهم بعض الأطراف فى اثارتها من اجل زعزعة الاستقرار، ودفع البلاد نحو مزيد من الاحتقان وصولا للانهيار الذى بات وللاسف الشديد نتيجة متوقعة لعدم شعورنا بالمسؤولية. ماذا تنفعنا اليوم محاكمة بورقيبة،...

