الرئيسية » سياسة » صفحة 2472

التصنيف: سياسة

مقالة

غدا التصويت : تونس حاضرة من أجل نيل مقعد غير دائم في الهيكل الأممي

تتم يوم الغد الجمعة 07 جوان 2019 عملية التصويت على الأعضاء غير الدائمين بمجلس الأمن، والتي ستكون فيها تونس حاضرة من أجل نيل مقعد غير دائم في الهيكل الأممي. وفي تصريح لشمس أف أم، أكد مدير الإعلام بوزارة الشؤون الخارجية بوراوي ليمام، ان تونس تتمتع بحظوظ وافرة للحصول على دعم أغلبية الدول الأعضاء في الجمعية...

مقالة

منذر الزنايدي: “كل مس من حقوق ممثل الرياضة التونسية هو مس من حقوق كل التونسيين”

أكد السياسي التونسي منذر الزنايدي في تدوينةٍ له على صفحته الرسمية على الفايسبوك اليوم الخميس 6 جوان أن القرارات الصادرة امس من الإتحاد الأفريقي لكرة القدم ليست فقط مظلمة رياضية بحق الترجي بل فيها كذلك إضرار بصورة تونس وبمصالحها لا سيما ونحن على أبواب موسم سياحي واعد وانتخابات مصيرية.

مقالة

حقائق من كواليس الحياة السياسية في تونس: خفايا غضب الرئيس بورقيبة على محمد مزالي وظروف إسقاطه

يتعرض الكاتب في هذا المقال إلى الأحداث السياسية الساخنة في تونس خلال صائفة 1986 والتي إنتهت بإسقاط الوزير الأول المرحوم محمد مزالي و بداية صعود نجم زين العابدين بن علي الذي سيسقط بورقيبة بدوره بعد أشهر قليلة في 7 نوفمبر 1987. يكتبها الدكتور محمود حرشاني *

مقالة

محمد المنصف المرزوقي وخفايا اللعبة القطرية في الإنتخابات الرئاسية التونسية

مع قرب الإنتخابات الرئاسية في تونس، يظهر أن المال القطري قد بدأ يتدفق وأن القيادة القطرية تريد نفض الغبار عن السيد محمد المنصف المرزوقي وإخراجه من الأرشيف و إعادة صقله وتلميعه وشفط كل الدهون التي علقت برحلته السياسية الفاشلة. ولكن ما هي الغاية المقصودة ؟ بقلم أحمد الحباسي *

مقالة

عصافير الرئاسة سوف تزقزق كثيرا في إنتظار دعم من النهضة قد لا يأتي أصلا داخل صندوق الإقتراع

حركة النهضة برصانتها السياسية وعدم تسرعها في المواقف الإنتخابية لن تجازف بإختيار مرشح يكون جوادها الرابح وهي تعلم علم اليقين بأنه لن يضمن الفوز من الدور الأول ولا حتى مروره أصلا للدور الثاني لذلك فالمؤكد أنها لن تتخذ قرارها إلا بعد المرور للدور الثاني ووضوح الرؤية بالنسبة للمترشحين. بقلم فيروز الشاذلي

مقالة

للتأمل فقط – إلى يوسف الشاهد : الإصلاح الحقيقي يبدأ من إعادة جهاز أمن الدولة ووكالة الإتصال الخارجي إلى سالف أنشطتهما

يتساءل المواطنون ماذا ينتظر رئيس الحكومة يوسف الشاهد لإصلاح الأخطاء الفظيعة التي إرتكبها أسلافه بٱسم المد “الثورجي”؟ كيف تبقى البلاد بدون جهاز أمن الدولة وبدون وكالة للإتصال الخارجي في هذه الظروف الداخلية والإقليمية والدولية المضطربة؟ ألم يكن التدارك والترميم والإصلاح هو أساس برنامجه الذي نال به تزكية مجلس نواب الشعب؟ بقلم مصطفى عطية *