المؤتمر القادم للإتحاد العام التونسي للشغل المزمع عقده في صفاقس أيام 18/17/16 فيفري 2022 أقل ما يقال فيه أنه لا يحظى بشرعية الإجماع، وتتعالى أصوات غير قليلة في صفوف النقابيين (وهم من الخلص للإتحاد) لا تقبل بإنجازه، نظرا لخروجه عن القانون الأساسي للمنظمة وعن المنطق الديمقراطي حتى وإن قررت الأغلبية ذلك. بقلم فتحي الهمامي *
الآن:
عبد الكبير: العثور على جثة محروقة بمنطقة سيدي مخلوف
جامعة كرة اليد: توزيع مهام الأعضاء في المكتب الجديد المنتخب
مهرجان طبرقة للجاز يعود بعد غياب ستّ سنوات
التفويت في عقار بلدي: بطاقات إيداع بالسجن في حق 5 متهمين من بينهم زياد الهاني
ملتقى القاهرة السينمائي يعقد جلسة لمجموعة مختارة من صناع الأفلام مع صندوق ساندانس
القضاء يرفض الإفراج عن ألفة الحامدي و يحيلها على الجنايات العسكرية
الهوارية- نابل: برنامج الدورة 57 لمهرجان الساف تحت شعار “تراث عريق- هوية متجذرة”
تقلبات جوية منتظرة، بلاغ تحذيري لحماية الحبوب و الحيوانات و الممتلكات و التجهيزات الفلاحية…
الهاني ينعى جون زيغلار، عالم الاجتماع والكاتب والخبير الدولي
المركب الثقافي بسليانة يحتضن العرض الأول لمسرحية “الرواية 15” (التفاصيل)
رحلة افتراضية عبر التراث الموسيقي التونسي في النجمة الزهراء
مونديال 2026/ شركة 1xBet: حول المباراة الافتتاحية بين منتخبي المكسيك و جنوب إفريقيا
تنديدا بتجاهل مطالب المهنة، هيئة المحامين تدعو منظوريها الى اضراب عام حضوري
تونسيان في القائمة القصيرة لبرنامج المنح البحثية في مركز أبوظبي للغة العربية
حكم غيابي ب4 سنوات سجنا في حق الصحفية خولة بوكريم
على اثر اسقاط إيران مروحية الأباتشي الأمريكية، العدو يرد
مونديال 2026: في تحية الى ارواح تلميذات ميناب، منتخب إيران يضع دَبُّوس رقم 168
هجرة غير نظامية: تم الاستنجاد به وديا لتأمين الترجمة، الأستاذ العريبي يروي…
بنزرت: القبض على ثلاثيني قام باغتصاب طفلة ال12 عام
الوسم: فتحي الهمامي
تحركات 14 جانفي : هل أضحت تونس الخرطوم أو أم درمان!؟
لست أبدا ممن يسند المنع تحت أي ذريعة، أو يقبل ان يتم وضع قيود مجحفة على حرية الرأي والتعبير أو التعدي عليهما. وبمناسبة ذكرى 14 جانفي 2011 المجيدة كان بالامكان أن يفسح المجال يوم أمس الجمعة 14 جانفي 2022 للتظاهر لمن رغب، بما في ذلك أولائك الذين اعتدوا بفظاعة على هذا الحق في السابق: أذكر 9 افريل...
إِضحك كلما استطعت، فهذا دواء رخيص !
بعض الأدوية هذه الأيام مفقودة في الصيدليات التونسية، فما العمل؟ إضحك كلما استطعت فهذا دواء رخيص، أجاب أحدهم. لا حل إذن أمام المرضى سوى الضحك. فهذا الدواء ثمنه زهيد بل متوفر بلا مقابل لو عرف المرء طريقه. بقلم فتحي الهمامي
صفاقس تغرق في الزبالة : إنَّني ذاهبٌ إلى الغابِ يا مدينتي !
في المقال التالي الذي يقطر ألما و حزنا و ثورة على ما آلت إليه الأوضاع في صفاقس العاصمة الإقتصادية للجنوب التونسي بعد أن تراكمت أكداس الزبالة في شوارعها و أزقتها و أحيائها و حواريها و قد عجزت السلط المحلية و المركزية على إيجاد مصب تركن فيه هذه النفايات، الكاتب يدعو سكان مدينته إلى مغادرتها… لعل...
أزمة النفايات في صفاقس: هل فكَّت العقدة؟
هو إجراء أَمَرُّ مِنَ الحَنْظَلِ وأَكْثَرُ مَرارةً مِن العلقم، ليس ثمة شك في ذلك. ذلك ما يمكن قوله عن قرار الحكومة بإعادة فتح مصب القنة بعقارب كحل “وقتي” لمعالجة أزمة تكدس النفايات في صفاقس. بقلم فتحي الهمامي *
تونس و الحوار الوطني القادم : ماذا نريد مُتحاوِر أم حَوَاريّ ؟
على رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد الإسراع بتكوين لجنة الحوار الوطني المقرر تنظيمه قريبا وتعيين أعضائها حسب ما رسمه المرسوم 117 ليوم 22 سبتمبر 2021 فإضاعة الوقت ليس في صالح إرادة الإصلاح والتغيير. كما أن هذا الحوار يجب أن يحترم جملة من المبادىء التي تضمن العدالة بين المشاركين. بقلم فتحي الهمامي *
الفترة الإستثنائية وتدابيرها : قرقنة تبادر… قرقنة تشارك !
لم تنتظر جزيرة قرقنة قرار إشراكها من قبل السلطة الجديدة في بناء جديد إنما هي تتحرك وتبادر. وهو ما أرى فيه إشارة (وهي مزدوجة إلى رئاسة الدولة وإلى من يطالبه بالتشاركية في رسم سياسات ما بعد 25 جويلية 2021) إلى أن المساهمة في الشأن العمومي متعددة صيغها ومن الأهمية بمكان تفعيلها كلها حرصا على ديمقراطية...
الحقوقي الحق يقول الحق ولا يصفق للباطل
ليس غريبا أبدا عن البلاد التونسية أن تتعالى فيها الأصوات في كل مرة منددة أو حتى ممتعضة من انتهاك يلحق حقوق هذا أو ذاك من المواطنين. كيف لا و إرث عريق من الكفاح في سبيل الحقوق والحريات يتدفق في جسمها كما يتدفق الدم في العروق “صباحًا مساءً وقبل الصّباحِ وبعد المساءِ ويوم الأحد”ْ (كما يقول...
تونس : إعادة الروح لسلطان القضاء من أجل تصحيح مسار البلاد
“اِرْمِي الكازي في الحبس!”: هذه القولة التي لا أعرف أصلها ولا فصلها هي من الأقوال الشعبية التي تجري على لسان بعض الناس عندنا. أما معناها فمن الواضح أن له علاقة بتجسيم العدالة وبمكافحة الجريمة من خلال الإشارة إلى السجن. وقد جاء القَوْل في صيغة الأمر الموجه إلى من بيده المفاتيح يأمره بأن يودع السجن من...
تجميد البرلمان وإقالة الحكومة في تونس : ما يلزك على المرّ…
أسأل: هل توفر للبلاد حلا ينقذها من عنق الزجاجة ويكون محل إجماع وتوافق؟هل كانت هناك بارقة أمل لتجاوز الأوضاع المتدهورة ؟هل كان باب الإصلاح مفتوحا (ولو مواربا) للشروع في علاج تونس من ما أصابها من أدْوَاء؟ والجواب أبدا فالانسداد السياسي كان سيد الموقف والجمود عنوان الوضع السياسي. بقلم فتحي الهمامي

