تعقيب على مداخلة السيد أحمد ونيس الوزير والسفير السابق عن أصول الدبلوماسية التونسية التي يعود تاريخها إلى منتصف القرن التاسع عشر.
الآن:
صحة: بعد تعطّل لسنوات، آلة إنتاج وتنقية الأمصال العلاجية في معهد باستور
التكتل يدعو إلى الانخراط في مسيرة “هات حصيلة حكمك”
حمدي حشاد: ارتفاع الحرارة ب6+ درجات فوق المعدلات في البحر غير عادي
البقالطة-المنستير: العثور على قنديل البحر السام في شباك أحد الصيادين
النائب ثابت العابد يعلق على نتيحة التصويت على مشروع حرية الاتصال السمعي البصري
الترجي الرياضي يقرّر إحداث لجان عمل تغطّي القطاعات الرئيسية للنادي
عبد الوهاب الهاني يعلق على علاقة خسارة ألمانيا موقعها كعضو مجلس الأمن بغزة…
الدستوري الحر يدعو مناضليه للانضمام الى مسيرة تندد بالمرسوم 54
بمدينة الثقافة بتونس: تدشين مكتب جديد لمجلة “الحياة الثقافية”
القيروان: وفاة الدكتور صلاح الدين الطويبي
تقاطع: أربع سنوات مرت منذ إعفاء 57 قاضيا بموجب المرسوم عدد 35
التلفزة التونسية: فتح باب الترشح لتقديم مشاريع للبرمجة الرمضانية لسنتي 2027/2028
النائب فاطمة المسدي حول الخطاب العنصري في تونس والتسيب اللامعقول
النائب محمد علي: “دفاعا عن خالد الكريشي، دفاعا عن شروط المحاكمة العادلة
فيديو/ سفيرة فرنسا بتونس تزور تطاوين و مدنين في اطار متابعة المشاريع الممولة من بلدها
في اطار انعقاد الجلسة الانتخابية، جامعة كرة اليد توجه تذكيرا لممثلي الأندية
التيار الديمقراطي يدعو إلى الانضمام لمسيرة تحت عنوان “هات حصيلة حكمك”
مدنين: “جاكراندا” تختتم المهرجان الوطني لمسرح التجريب
لقاء ديبلوماسي لتعزيز التعاون مع الجماعات المحلية الفرنسية التي تحتضن جالية تونسية فاعلة
الرئيسية » الصادق باي
الوسم: الصادق باي
مقالة
حتى لا تعود بطانة السوء إلى حكم تونس…
أشخاص كثيرون وصلوا إلى في قلب السياسة والدولة في تونس اليوم وهم لا يستحقون ذلك بحكم تكوينهم و طبيعتهم و طموحاتهم و أطماعهم. وهم ما يزالون يتهافتون على السلطة اليوم و في طياتهم بدائية ووحشية اكتسبوها من تجربتهم ومسيرتهم الغامضة. يجب العمل على منع هذه البطانة الفاسدة من طينة مصطفي بن اسماعيل السيء الذكر من...
مقالة
للتأمل فقط : أحفاد صاحب الحمار يتحركون لنهب البلاد وإضرام نيران الفتنة
تشهد أغلب مناطق البلاد حالات من الفوضى والشغب والتمرد، ويتزامن هذا الغليان الشعبي المنفلت مع فشل السلطة في تثبيت هيبة الدولة وسلطة القانون من جهة، وحل المشاكل والأزمات التي أدخلت البلاد في متاهات العجز الكامل من جهة أخرى. بقلم مصطفى عطية *


