<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>طوفان الأقصى الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<atom:link href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/%d8%b7%d9%88%d9%81%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/طوفان-الأقصى/</link>
	<description>الأخبار في تونس، وحول العالم</description>
	<lastBuildDate>Tue, 19 Aug 2025 11:46:31 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2022/05/cropped-logo-anbaa-tounes-32x32.png</url>
	<title>طوفان الأقصى الأرشيف - أنباء تونس</title>
	<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/tag/طوفان-الأقصى/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>هل تقدر حماس على غزو إسرائيل مرة أخرى ؟</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/08/19/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%82%d8%af%d8%b1-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ba%d8%b2%d9%88-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d8%9f/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/08/19/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%82%d8%af%d8%b1-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ba%d8%b2%d9%88-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d8%9f/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 19 Aug 2025 11:46:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الأمم المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[الشعب الفلسطيني]]></category>
		<category><![CDATA[الكيان الصهيوني]]></category>
		<category><![CDATA[حركة حماس]]></category>
		<category><![CDATA[طوفان الأقصى]]></category>
		<category><![CDATA[قطاع غزة]]></category>
		<category><![CDATA[قطر]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الأمن]]></category>
		<category><![CDATA[محكمة الجنايات الدولية]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7195962</guid>

					<description><![CDATA[<p>هل المقاومة أو ما تبقى منها داخل الأراضي المحتلة و خارجها قادرة اليوم على القيام بعملية شبيهة بطوفان الأقصى ؟</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/08/19/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%82%d8%af%d8%b1-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ba%d8%b2%d9%88-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d8%9f/">هل تقدر حماس على غزو إسرائيل مرة أخرى ؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>من المعلوم أن الكيان الصهيوني بالغ وأوغل في إجرامه عندما ضربته حماس في كبريائه وأهانت جيشه في السابع من أكتوبر 2023م، ذلك الحدث الذي غيّر منطقة الشرق الأوسط وكشف عن قناع الجيش الصهيوني بعد أن كان الجميع يظنه أنه أقوى الجيوش في المنطقة، والأكثر أخلاقا، لكن حرب غزة عرّته من أخلاقياته وإنسانيته فأضحى وحشا كاسرا لا يفرق بين المسالم والمقاتل، ولا بين مستشفى ومدرسة ومصنع، وسمح سياسيوه باستباحة كل شيء، من القتل والتدمير والتجويع والتعطيش والتعذيب والاغتصاب وكل شيء في عمليات همجية وممهنجة لا تمت للإنسان بصلة، وفي وضع كهذا يزداد شراسة يوما بعد يوم أمام عالم متخاذل لا يقوى على محاسبة المجرمين اليهود وعاجز عن مدّ الفلسطينيين بالماء والغذاء والدواء في وقت حاصر الكيان الصهيوني القطاع من كل الجهات، وتربص بهم من كل صوب وحدب.</strong><em>(الصورة : عملية طوفان الأقصى يوم 7 أكتوبر 2023).</em></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>فوزي بن يونس بن حديد</strong></p>



<span id="more-7195962"></span>



<p>وفي الوقت الذي أعلنت فيه وكالات الأنباء عن موافقة حماس على اتفاق الوسطاء من مصر وقطر، بقيت إسرائيل مترددة ولم تعلن موقفا واضحا تجاهه، بل كانت تصريحات المسؤولين الإسرائيليين منصبة على أن الضغط العسكري وحده هو ما أجبر حماس على طلب المفاوضات، وحتى لو وافقت إسرائيل على هذا الاتفاق وانصاعت للشارع الذي يطالبها بذلك لإرجاع الأسرى إلى بيوتهم إلا أن ثمة شكًّا كبيرًا بنقضه، فالكيان الصهيوني تعوّد على مثل هذه الحركات لأنه لا يرى أن هناك من يجبره على فعل ذلك، بل لا يفهم اليهود معنى المفاوضات، ولا يعرفون الرحمة ولا التنازل، ولا يعرفون معنى الإنسان، همهم إشباع رغباتهم من سفك الدماء وقد سبق لهم أن قتلوا الأنبياء وهم صفوة الخلق بغير حق، فكيف بالناس الأبرياء، الذين تنهشهم الآلة الصهيونية بكل وحشية ودون أدنى إنسانية.</p>



<p>كما لا يفهم اليهود إلا لغة القوة، وحينما يستشعرون القوة في أي مقاومة في العالم يستكينون ويطلبون الحماية ويذكّرون العالم بالهولوكوست، وحينما جرّبوا حرب غزة ووجدوا أن العالم العربي والإسلامي لم يتخذ قرارات حاسمة تجاه ما يجري غالوا في جرمهم وارتكبوا ومازالوا يرتكبون الجرائم بكل وقاحة وجرأة، بل لم يعد نتنياهو وأقزامه يعبؤون بأوروبا ولا حتى بأمريكا.</p>



<h2 class="wp-block-heading">اسرائيل تنتهك كل القوانين الدولية</h2>



<p> ولما كان الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن قد حذر نتنياهو من دخول رفح قال الأخير سندخل رفح سواء رضي بايدن أم أبى، ثم دخل رفح بكل عنجهية ووقاحة رغم التحذير العالمي، وهاجم كل المنظّمات الدولية والصحفيين المحليين والأجانب وكل من يريد أن يعين غزة من قريب أو من بعيد، في تحد صارخ لا مثيل له في الحياة والتاريخ، وانتهك كل القوانين الدولية والإنسانية بكل تعجرف وكِبْر ، وتحدّى محكمة الجنايات الدولية ومجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، ولم يبق شيء لم ينتهكه فماذا بقي أمام العالم أن يفعله؟ وماذا بقي أمام المقاومة أن تسلكه.</p>



<p>من عجيب القدر أن تبقى المقاومة الإسلامية في غزة متماسكة طوال سنتين من الحرب الشرسة والمدمرة، ومن المعجزات أن يتمسك الفلسطيني بأرضه ويصبر على الأذى رغم فقده كل شيء في الحياة، ومن المفارقات أن يصمد الشعب الفلسطيني كل هذا الصمود البطولي في وجه كيان متوحش كاسر لا يفقه معنى الحياة، وما أجمل أن يعيش الفلسطيني بسكينة وثبات رغم الآلام، ويعيش الكيان الصهيوني في رعب شديد رغم ضخامة الإمكانات، هنا فقط نسطر نقاط قوة عظيمة لهذا الجيل الذي أبى إلا أن يسجل بطولة التحدي للإجرام الصهيوني، ويفكر في وسائل لإيقاف الحرب المدمّرة التي لم يعبأ بها دونالد ترامب الداعي إلى السلام والمتلهّف للحصول على جائزة نوبل للسلام.</p>



<h2 class="wp-block-heading">هل من سيناريو 7 أكتوبر جديد</h2>



<p>السيناريو الوحيد الذي يجعل نتنياهو يوقف الحرب إذا لم يحدث اتفاق لإنهائها، هو سيناريو 7 أكتوبر جديد، فلا بدّ من ضربات موجعة في قلب تل أبيب، أو في ضواحيها، ولا بد من تغيير قواعد الحرب مع الكيان الصهيوني وتحويلها إلى قلب العدو حتى يتألم، سواء من جماعة أنصار الله عبر تصويب عدد من الصواريخ الباليستية مرة واحدة ودفعة واحدة على الكيان الصهيوني ومرات متتالية، أو من خلال ضربة جديدة من المقاومة الفلسطينية عبر التسرب من جديد من المعابر أو من الحدود في خطة جديدة محبكة يمكن أن تربك العدو الصهيوني المتفاخر بجرائمه وتصيبه في مقتل، وعندئذ سيعلن كل نتنياهو وكاتس وسموتريتش وبن غفير وزامير وكل عربيد صهيوني استقالته، وسيلعنون الأيام التي ولدوا فيها جميعا كما قال الشهيد البطل يحيى السنوار.</p>



<p>و لكن هل المقاومة أو ما تبقى منها داخل الأراضي المحتلة و خارجها قادرة اليوم على الإتيان بمثل هذا الفعل بعد ما تكبدته من خسائر بشرية و مادية و ما عانته من مؤامرات و خيانات و خيبات ؟    </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/08/19/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%82%d8%af%d8%b1-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ba%d8%b2%d9%88-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d8%9f/">هل تقدر حماس على غزو إسرائيل مرة أخرى ؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/08/19/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%82%d8%af%d8%b1-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ba%d8%b2%d9%88-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ما الخيارات المُتاحة لإسرائيل وأمريكا بعد انهيار مفاوضات الدوحة؟</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/07/27/%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%88%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/07/27/%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%88%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 27 Jul 2025 10:41:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[حماس]]></category>
		<category><![CDATA[طوفان الأقصى]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[فوزي بن يونس بن حديد]]></category>
		<category><![CDATA[مفاوضات الدوحة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=7136490</guid>

					<description><![CDATA[<p> إسرائيل تعبت وانهارت ولم تُفلح في إخضاع حماس بأي شكل من الأشكال.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/07/27/%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%88%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83/">ما الخيارات المُتاحة لإسرائيل وأمريكا بعد انهيار مفاوضات الدوحة؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>ما الذي حدث في قطاع غزة فجأة؟ هل تغير موقف الكيان الصهيوني مما يجري هناك بعد الضغط الكبير الذي مارسته وسائل الإعلام المختلفة في أيام التجويع القاسي الذي شهده الفلسطينيون وبدأت آثاره المدمّرة تظهر للعيان؟ أم أنه طُعم مغلّف بسُمٍّ تجهّزُه إسرائيل لإسكات أصوات علت عاليًا في الداخل والخارج، أم أنه الهدوء الذي يسبق العاصفة بعد انهيار مفاوضات الدوحة وإرجاع الوفديْن الأمريكي والإسرائيلي إلى بلديْهما وتهديد ترامب ونتنياهو غزّة بخيارات بديلة مُوجعة ومُؤلمة، أم ما الذي سيحصل بعد أن حصل فجأة ما رأينا من دخول الشاحنات تترى إلى قطاع غزة عبر المعبر الذي أحكمت إسرائيل إغلاقه بعد السّيطرة عليه وفرضت طوقًا أمنيًّا مشدّدًا لا تدخل من خلاله قطعة خبز أو شربة ماء واحدة.</strong></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>فوزي بن يونس بن حديد</strong></p>



<span id="more-7136490"></span>



<p>إنه لأمرٌ محيّر فعلا، الذي حدث والذي سيحدث، بعد التصريحات الصهيونية الواضحة بأن إسرائيل ماضية في حربها على غزة من كل الجهات، وأنها لن تستمر في الحوار حتى تستكين حماس، وأنها مستعدة لتهجير أكثر من مليوني فلسطيني إلى خارج قطاع غزة، وأن متطرّفيها يدعون إلى قتل كل فلسطيني لأنه ببساطة لا يستحق الحياة، غير أن التأمل في الأحداث التي تجري&nbsp; في غزة قد يفرز أسرارًا أخرى ربما وضعتها إسرائيل في الحسبان، لكن يبقى الخوف كل الخوف في ماهية الخيارات البديلة التي تلوّح بها إسرائيل وأمريكا بدل الحرب الشعواء التي تجري اليوم والتي أكلت الأخضر واليابس وأهلكت الحرث والنسل وأجّجت الاحتجاجات في العالم بشكل غير مسبوق حتى صارت إسرائيل في نظر أوروبا دولة همجية تستعمل أساليب النازية في تعاملها مع الفلسطينيين وأضحت دولة عنصرية منبوذة لا تستحق الرأفة ولا المساعدة ولا المساندة بعد أن فقدت كل معاني الإنسانية وتركت مبادئ الأخلاق العالمية.</p>



<h2 class="wp-block-heading">إسرائيل لم تُفلح في إخضاع حماس </h2>



<p>ونتيجة لكل ما جرى، فإن إسرائيل تعبت وانهارت ولم تُفلح في إخضاع حماس بأي شكل من الأشكال، رغم ضراوة المعارك واستعمال القوة المُفرطة جوًّا وبحرًا وبرًّا، ولم يفلح جالانت ولا كاتس ولا هليفي ولا زامير في قطع أوصال حركة المقاومة في فلسطين بكافة صنوفها وأنواعها، ولم يستطع الكيان الصهيوني الوصول إلى حقيقة الأنفاق التي أبدعت صُنعها المقاومة والتي تعدّ لغزا معقّدا وغامضا إلى اليوم، ولم تفلح الاستخبارات الأمريكية ولا الصّهيونية في فكّها أو الوصول إلى شفرتها لا من قريب ولا من بعيد، وهي التي تعدّ سر نجاح المقاومة في فلسطين على مدى عامين من الحرب تقريبا، وفي ذلك دليلٌ على عجز الكيان الصهيوني عن الوصول إلى حقيقة المقاومة وإطلاق سراح رهائن إسرائيليين في قبضة حماس وغيرها.</p>



<p>ولا شك أن رؤساء الأركان الذين توافدوا على الجيش الصهيوني يقرّون بأن حماس ليست عدوًّا عاديًّا وإنما تستخدم تكتيكات حربية مذهلة، وتتكيّف مع واقع الحرب الحديث في تكنولوجيتها الجديدة، وأنها مستوعبة وقادرة على صنع المستحيل بناء على عقيدة صلبة وهدوء وثبات وجُرأة غير عادية بخلاف الجندي الإسرائيلي المرفّه حربيًّا لكنه يعاني من أزمات نفسيّة وفوبيا غير عادية بمجرد أن يسمع أن مُقاوما قضّ مضجعه، أو مرّ من أمامه، فيفرّ منه فراره من الأسد تاركا سلاحه وكل ما عنده وراءه لينجو بنفسه وإذا به يقع في شباك المقاوم الذي جهز له الكمين المُحكم ويستعد لتفجيره عن بُعد. </p>



<p>المسألة ليست سهلة، وعلى الصهاينة والأمريكان أن يفكروا جيدا قبل مواجهة حماس، فالمقاومة مستعدة هذه المرة بكل ثبات ولن تتنازل عن السلاح ولا عن كرامة الإنسان وإن كلف ما كلف على مستوى الميدان، هذا هو الشراء الذي تحدث عنه القرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡرِي نَفۡسَهُ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ﴾ وقوله سبحانه: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ﴾ وهذا هو سرّ نجاح حماس وغيرها من المقاومين.</p>



<h2 class="wp-block-heading"> صلابة الرجال في مواجهة الأوغاد</h2>



<p>وما تفعله إسرائيل اليوم عبثٌ بالإنسان وهمجيةٌ غير مسبوقة وليست دفاعًا عن النفس كما تدّعي، وحماية لشعبها من الإرهابيين كما تقول، بل إن ما تفعله سيغرس في قلوب آلاف الفلسطينيين حبّ الانتقام الشديد في المستقبل القريب، وسيحدث ثورة غير مسبوقة لتهجير اليهود المجرمين من الأراضي التي اغتصبوها منذ أكثر من سبعين عاما، ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا﴾ وقد جاء الوعد الرباني من خلال طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر 2023 ليكتب فصلا جديدا من المعركة التاريخية بين المقاومين الرجال والصهاينة الأوغاد، ولتثبت هذه المعركة مدى صلابة الرجال في مواجهة الأوغاد، فما الذي أعدّه الصهاينة والأمريكان لهم وما يسمّونه اليوم بالخيارات البديلة أكثر مما فعلوا، وما الذي ستنتجه عبقريتهم أكثر مما أنتجته من تدمير وقتل وسفك للدماء وتجويع وتعطيش؟، وما موقف المقاومة من التهديد البركاني الذي أحدثه نتنياهو وغريمه ترامب، اللذين لا يُفلحان إلا في التهديد والوعيد، ﴿<em>وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ</em>﴾، وما أعلنه العدو الصهيوني من هدنة تكتيكية لإدخال مساعدات لا يعدو أن يكون مجرد خدعة تفطنت إليها حماس لأنها قد خبرت تكتيكاته منذ زمن بعيد.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/07/27/%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%88%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83/">ما الخيارات المُتاحة لإسرائيل وأمريكا بعد انهيار مفاوضات الدوحة؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/07/27/%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%88%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إنه يومُ العِزّة بغزّة</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/01/20/%d8%a5%d9%86%d9%87-%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%90%d8%b2%d9%91%d8%a9-%d8%a8%d8%ba%d8%b2%d9%91%d8%a9/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/01/20/%d8%a5%d9%86%d9%87-%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%90%d8%b2%d9%91%d8%a9-%d8%a8%d8%ba%d8%b2%d9%91%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 20 Jan 2025 10:23:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إسماعيل هنية]]></category>
		<category><![CDATA[الفلسطينيون]]></category>
		<category><![CDATA[طوفان الأقصى]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الأمن الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[منظمة التحرير الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[يحيى السنوار]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=6546536</guid>

					<description><![CDATA[<p>جاء اليوم الذي التقط فيه الفلسطينيون أنفاسهم بعد أكثر من 400 يوم من الحرب المدمّرة على قطاع غزة.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/01/20/%d8%a5%d9%86%d9%87-%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%90%d8%b2%d9%91%d8%a9-%d8%a8%d8%ba%d8%b2%d9%91%d8%a9/">إنه يومُ العِزّة بغزّة</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>جاء اليوم الذي التقط فيه الفلسطينيون أنفاسهم بعد أكثر من 400 يوم من الحرب المدمّرة على قطاع غزة، سطّر فيه المقاومون المجاهدون والشعب الفلسطيني ملحمة بطولية وثباتًا غير معهود على أرض العزة والشموخ. </strong></p>



<p class="has-text-align-left"><strong>فوزي بن يونس بن حديد</strong></p>



<span id="more-6546536"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" width="200" height="200" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/10/فوزي-بن-حديد.jpg" alt="" class="wp-image-6320892" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/10/فوزي-بن-حديد.jpg 200w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/10/فوزي-بن-حديد-150x150.jpg 150w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/10/فوزي-بن-حديد-120x120.jpg 120w" sizes="(max-width: 200px) 100vw, 200px" /></figure>
</div>


<p>طوال الشهور الماضية تعرض إخواننا وأشقاؤنا الفلسطينيون إلى أنواع من التعذيب والتنكيل بشكل لا يُطاق، ولا يُطيقه أي نوع من البشر في وجه الغطرسة الصّهيونية التي مارست أبشع وسائل الإجرام بل فاقته بخطوات وأحدثت شرخا كبيرا في القانون الدولي الذي مات مقهورا في أروقة مجلس الأمن الدولي وجامعة الدول العربية ومنظمة التحرير الفلسطينية ومنظمة التعاون الإسلامي، وكل منظمات العالم التي بقيت شاهدة على إبادة الشعب الفلسطيني ولم تحرّك ساكنا ولم تسكّن متحركا بل أشعلت النار في كثير من الزوايا الخامدة، وجاء الخنوع والخذلان من أقرب المحيطين وممن يسمونهم جيرانا، يرون العذاب الأليم الذي يحدق بالفلسطينيين ولا يستنجدونهم لأنهم يخافون بطش الصهاينة المجرمين، يسمعون أنين وصرخات الثكالى والمكلومين والجرحى والمعذّبين، ولكنهم في قصورهم ينعمون بخيرات بلادهم ويرسلون ما طاب لهم لإسرائيل حتى لا تموت جوعا بأمر أمريكي امبريالي استعماري.</p>



<h2 class="wp-block-heading"> ثبات المجاهدين على الأرض</h2>



<p>جاء الانتصار ليعزّز مقولة أن ثبات المجاهدين على الأرض رغم الجروح والآلام الثخينة، قصة بطولية ترويها الأجيال تلو الأجيال، فقد كان المقاومون لا ينظرون إلى أخبار الموتى ولا ينتظرون شيئا من العدو الصهيوني بلا مقابل، بل كان انتقام الصهاينة شديدا على البشر والحجر والشجر، استاء منه المخالفون قبل الموافقين، وكانت بطولات المجاهدين حكاية ترويها الأفلام والمسلسلات التاريخية التي تؤرخ لشعب قاوم الاحتلال والاستعمار الصهيوني، وتذكر أسماء لامعة كُتبت حروفها بماء الذهب، وتُنقش كلماتها على الحجر الماسي حتى لا تُذيبها عوامل الدهر بعد طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر 2023م، فعندما نتحدث عن أبي عبيدة الذي يزأر في كل معركة بطولية عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي نتذكر دوما الوجه الملثّم طوال أيام الحرب الذي يبشرنا بتدمير دبابات ودكّ حصون العدو بالقنابل والعبوات وبقاذفات ار بي جي وال ياسين 105، ويذكّر المسلمين بالوقوف إلى جانبهم ومؤازرتهم، ويدعو الفلسطينيين إلى الثبات والمقاومة إلى آخر نفَس وعدم الاستسلام للعدوّ، وينشر في داخلنا التفاؤل نحو النصر مهما كلف الأمر ذلك، ويبدّد فينا كل الأفكار السلبية التي ما فتئ المطبّعون يبثّونها في صدور الناس لتغيير نظرتهم للمقاومة.</p>



<p>وعندما نتحدث عن الشهداء الأبطال من القياديين، فإننا نتحدث عن البطل إسماعيل هنية أول القادة الشهداء على أرض إيران، وهو الذي باع نفسه وماله وعائلته لله وحده، فربح بيعه وانتقل إلى رحمة الله شهيدا محتسبا أمره وهو يدافع وينافح عن أرضه داخل غزة وخارجها وينتشر طغيان الاستبداد والبطش والعنجهية النازية الصهيونية على مساحة صغيرة لا تكاد تظهر على الخريطة مدججا بكل أنواع الأسلحة الفتاكة وغيرها في مشهد يدعو للتأمل.</p>



<h2 class="wp-block-heading">يحيى السنوار رمزالبطولة في وجه الطغيان</h2>



<p>كما نتحدث عن البطل المغوار الذي كان على أرض المعركة يقاتل في سبيل الله ودحر العدو عن الأرض المقدسة، البطل الذي أبى الاستسلام للعدو، والذي خاف منه العدو رغم أنه كان وحيدا يقاتل بعد استشهاد مرافقيه، وبعد أن صوّر العدو الصهيوني مشهدا بقي عالقا في الأذهان، بل صار البطل يحيى السنوار رمزا للبطولة والمجد في وجه الطغيان، وعنوانا للدفاع عن الأرض أمام المحتل الغاشم.</p>



<p>وعندما نتحدث عن الأبطال الفلسطينيين من الجند والشعب الذين كافحوا إلى الرمق الأخير، في المستشفيات والمدارس والبيوت والطرقات، نتحدث عن أنفس تشتكي إلى الله أن العدو الصهيوني قتلهم بغير ذنب ارتكبوه، يردّدون قول الله تعالى : &#8220;مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ&#8221; وقوله تعالى : &#8220;فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ&#8221; في مشهد لا ينساه العدو مهما طال الزمن.</p>



<p>أما المطبّعون والمتخاذلون فصحّ فيهم قول الله تعالى: &#8220;فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ&#8221;، فماذا سيقولون اليوم؟ سيقولون يا ويلتنا ليتنا كنا معهم فنفوز فوزا عظيما.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/01/20/%d8%a5%d9%86%d9%87-%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%90%d8%b2%d9%91%d8%a9-%d8%a8%d8%ba%d8%b2%d9%91%d8%a9/">إنه يومُ العِزّة بغزّة</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2025/01/20/%d8%a5%d9%86%d9%87-%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%90%d8%b2%d9%91%d8%a9-%d8%a8%d8%ba%d8%b2%d9%91%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إعلام العار في قناتي العربية و سكاي نيوز عربية</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/10/26/6366082/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/10/26/6366082/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 26 Oct 2024 09:21:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[إعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد الحباسي]]></category>
		<category><![CDATA[الإمارات العربية المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[العربية السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[حسن نصر الله]]></category>
		<category><![CDATA[سكاى نيوز عربية]]></category>
		<category><![CDATA[طوفان الأقصى]]></category>
		<category><![CDATA[عماد مغنية]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[قناة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[يحيى السّنوار]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=6366082</guid>

					<description><![CDATA[<p>إعلام العار له اليوم إسمان "العربية" و "سكاي نيوز عربية" و له عنوانان : العربية السعودية و الإمارات العربية المتحدة.  </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/10/26/6366082/">إعلام العار في قناتي العربية و سكاي نيوز عربية</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>إ<strong>ذا لم تستح فافعل ما شئت، اللي اختشوا ماتوا، قنوات العار، إعلام مجاري، إعلام صهيوني، قاطعوا إعلام العار&#8230; هذه  هي بعض العبارات التي  يسمعها المتابع العربي منذ فترة طويلة غير أنها تتواتر بشكل يومي منذ عملية طوفان الأقصى و إلى غاية اليوم. والتي كشفت الوجه القبيح للإعلام في بعض الدول العربية منها العربية السعودية و الإمارات العربية المتحدة اللتين لا تمتلكان من العروبة و الإسلام غير القشرة الخارجية أم اللب فهو أمريكي صهيوني. </strong></p>



<p class="has-text-align-left"><strong> أحمد الحباسي</strong></p>



<span id="more-6366082"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/12/أحمد-الحباسي.jpg" alt="" class="wp-image-248069"/></figure>
</div>


<p>في الحقيقة كشفت قناتي العربية و سكاى نيوز عربية عن وجهها الحقيقي و القبيح إلى حد النذالة و الانحطاط الذي ما بعده انحطاط بحيث تحولتا إلى بوق لإسرائيل تشارك العدو الصهيوني غبطته و سعادته و فرحه باغتيال قيادات المقاومة في غزة و في لبنان و لم يبق فعلا إلا أن تتقدم القناتان الفاجرتان بباقات الورود لجحافل الجنود الصهاينة الذين يرتكبون المجازر الوحشية و التطهير العرقي و ضرب المستشفيات و عمليات القتل بدم بارد للأطفال و الشيوخ و النساء. </p>



<h2 class="wp-block-heading">قناتان في خدمة العدو الصهيوني </h2>



<ul class="wp-block-list"></ul>



<p>لعل المثير للغثيان و النفور أن قنوات الصرف الإعلامي النجس تنطق و تبث سمومها من بلدان  يفترض أنها عربية و مسلمة و تتحدث دائما عن القضية الفلسطينية و هي قنوات محسوبة على الإسلام و على نظامي السعودية و الإمارات  و هذه القنوات الهابطة لا تتورع  عن الشماتة حتى في الموت بل تتسابق لنشر  بيانات المتحدث باسم الجيش الصهيوني أفيخاى أدرعى و تستضيفه و توفر له المساحة الواسعة ليعلن أنباء اغتيال المقاومين الأبطال بلغة قبيحة متعفنة.</p>



<p> لم تخجل قناة العربية و قناة سكاى نيوز عربية في أن تعلن تشفيها في استشهاد المناضل الفلسطيني يحيى السنوار و هو نفس الموقف حين تم اغتيال الشهيد حسن نصر الله و قبله عماد مغنية بل لم تتورع القناتان  في تسخير كافة طواقمها و مخبريها و كل المتعاونين معها من أشباه المحللين الذين تعودوا بث  خطاب الإحباط و تضليل  الرأي العام العربي و شكلوا دائما محورا معاديا للمقاومة العربية في عنوانها الواسع كل ذلك  لإعلان انتصار العدو الصهيوني و هو انتصار موهوم و غير حقيقي تؤكده الخسائر المادية و البشرية التي يتكبدها الكيان الغاشم  منذ معجزة طوفان الأقصى التي كشفت للعالم الحجم الطبيعي لدولة الاحتلال و جعلها تفقد توازنها  طيلة أيام.  </p>



<p>لم يعد خافيا على أحد أن المقاومة الفلسطينية و صمودها الأسطوري رغم  حجم الخسائر و بقدر ما كشف أن هذا الكيان المتوحش قادر على ارتكاب المجازر المروعة فإنه كشف أيضا أن النظام السعودي و بالخصوص الإماراتي عموما قد استشعرا حرجا بالغا و إحباطا غير مسبوق باعتبار أن عملية طوفان الأقصى قد تسببت في تعطيل قطار التطبيع بينهما و بين كيان الوحوش الصهيوني.</p>



<p> لم يعد هناك شك في أن منظومة القنوات السعودية و الإماراتية مسخرة ليلا و نهارا لخدمة المشروع  الصهيوني و بالذات مشروعه المعلن في القضاء على المقاومة في غزة و لبنان بل نحن نتذكر  كيف قادت السعودية  أثناء انعقاد مؤتمر القمة العربية ببيروت سنة 2006 حملة مسعورة ضد حزب الله بل كلفت خادمها عمرو موسى أمين ما يسمى نفاقا بالجامعة العربية  لتوفير الغطاء السياسي العربي  لما سمى حينها برغبة السعودية في أن تقوم دولة الاحتلال بكسر عظام المقاومة  و لكنها فشلت فى ذلك فشلا ذريعا.  </p>



<p>بطبيعة الحال لا يصدق أحد أن السعودية و الإمارات تقفان مع القضية الفلسطينية أو تقفان مع ضرورة استرجاع الفلسطينيين لحقهم أو مساعدتهم على تحقيق انتصار عسكري بفضل سواعد المقاومة كما لم يعد سرا أن السعودية هي من تشجع رئيس السلطة الفلسطينية على اتخاذ موقف  انقسام يجعل الشعب الفلسطيني حائرا بين فتح و حماس.</p>



<h2 class="wp-block-heading">المشروع السعودي الإماراتي لاغتيال المقاومة</h2>



<p>مسألة الخيانة السعودية  للقضية الفلسطينية ليست سرا و لذلك سخر النظام قناة العربية لتنفيذ مشروع مخجل يتمثل في اغتيال المقاومة في غزة معنويا بعد أن تقاعس النظام في الضغط على حليفه الصهيوني و صديقه الأمريكي لتقديم العون الغذائي و الصحي لسكان غزة و هو موقف مخجل بكل المقاييس. </p>



<p>نحن لا نقدم رواية بل نحن  نتحدث عن مضمون كتاب يجمع المتابعون أنه سيهز ضمائر الشعوب العربية و هو كتاب بعنوان  &#8220;حرب&#8221; للصحفي الأمريكي الشهير وود وولد  تضمن حقائق مرعبة تفضح النظام السعودي بكونه من حذر الكيان الصهيوني من التصرف بحكمة مع حماس داعيا صراحة للتخلص منها كاشفا أنه لن يقدم أية مساعدات للشعب الفلسطيني و لن يشارك في إعادة إعمار غزة بعد نهاية الحرب.</p>



<p>لعل هذا الكتاب يأتي ليفضح المستور و لعل قرار الجزائر بتعليق ترخيص تشغيل قناة العربية بسبب تحيزها المفضوح في تغطيتها للحرب الدائرة في غزة و لبنان و تصويرها لما يجرى بطريقة تضعف معنويات الشعبين الفلسطيني و اللبناني و عدم احترامها لقواعد الأخلاق المهنية و ممارسة التضليل الإعلامي و التلاعب و قرار العراق بإلغاء الترخيص و إغلاق مكتب مجموعة أم.ب.سى الإعلامية السعودية الشركة الأم لقناة العربية قد نزعا عن النظام و عن القناة كما نزعا عن نظام الإمارات و قناته سكاى نيوز عربية ورقة التوت التي كانت تخفى  جبلا من الحقارة الإعلامية.</p>



<p> <em>كاتب و ناشط سياسي.</em></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/10/26/6366082/">إعلام العار في قناتي العربية و سكاي نيوز عربية</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/10/26/6366082/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>في ذكرى طوفان الأقصى الأولى، هل يتكرر المشهد غدًا؟</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/10/07/%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%b7%d9%88%d9%81%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89%d8%8c-%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%aa%d9%83%d8%b1%d8%b1-%d8%a7/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/10/07/%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%b7%d9%88%d9%81%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89%d8%8c-%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%aa%d9%83%d8%b1%d8%b1-%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 07 Oct 2024 10:59:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[إيران]]></category>
		<category><![CDATA[الصهاينة]]></category>
		<category><![CDATA[حركة حماس]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الله]]></category>
		<category><![CDATA[طوفان الأقصى]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[فوزي بن حديد]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[يحيى السّنوار]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=6320852</guid>

					<description><![CDATA[<p>السابع من أكتوبر المجيد ليس يومًا عاديًّا عند المسلمين بل هو يوم عيد.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/10/07/%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%b7%d9%88%d9%81%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89%d8%8c-%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%aa%d9%83%d8%b1%d8%b1-%d8%a7/">في ذكرى طوفان الأقصى الأولى، هل يتكرر المشهد غدًا؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>السابع من أكتوبر المجيد ليس يومًا عاديًّا عند المسلمين بل هو عيدٌ، وبأي حال عُدت يا عيدُ، إنه عيدُ العزّة والكرامة والنصر والمجد والتمكين، إنه عيدٌ كسّر هيبة الصهاينة المجرمين الذين عاثوا في الأرض فسادا بغير حق طوال ثمانين سنة من الاحتلال والاستعمار والاحتقار والاستهزاء والتهجير والتعذيب والتنكيل بشعبٍ يدافع عن أرضه بل بأُمّة فقدت أغلى ما تملك عندما تراخت عن أداء واجبها المقدّس وهو بيت المقدس وتركت للصهاينة أن يعبثوا بأولى القبلتين وثالث الحرمين.</strong></p>



<p class="has-text-align-left"><br><strong>فوزي بن يونس بن حديد</strong></p>



<span id="more-6320852"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" width="200" height="200" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/10/فوزي-بن-حديد.jpg" alt="" class="wp-image-6320892" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/10/فوزي-بن-حديد.jpg 200w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/10/فوزي-بن-حديد-150x150.jpg 150w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2024/10/فوزي-بن-حديد-120x120.jpg 120w" sizes="(max-width: 200px) 100vw, 200px" /></figure>
</div>


<p>إنه السابع من أكتوبر الذي غيّر مجرى التاريخ في الأمة، فلم يعد السادس من أكتوبر هو يوم الانتصارات كما يحتفل به المصريون، بل صار وأصبح السابع من أكتوبر هو الانتصار الحقيقيُّ بعد الأداء البطولي الذي أداه مقاتلو حركة حماس في ذلك اليوم المشهود الذي أرعب اليهود، ومزّق الأسطورة التي كانت تلازمهم طوال عقود وهي أنهم يملكون أقوى الجيوش، وحطّم صورة المحتل الغاصب الذي يفتخر بغطرسته وجبروته وكبريائه.</p>



<p>كان ذلك اليوم أشبه بالحُلم، فقد وافق سبتَهم الذي فيه يتخمّرون ويسكرون حدّ الثمالة، لم يكونوا يتوقعون، استسلموا للشهوة فجاءتهم البغتة، وحطّمت كل شهرة بل كل صورة يظهر من خلالها الصهيوني أنه قوي وهو يمسك بسلاحه، ظهر الأبطال فجأة في الجوّ والبرّ والبحر بحركات متناسقة وهادئة ودخلوا فجأة الحدود الإسرائيلية وأحدثوا بها دمارا ورعبًا في صفوف المحتلين الصهاينة، كانت المفاجأة ثقيلة على قلوب اليهود، وكانت المفاجأة سارة إلى حد بعيد في قلوب المؤمنين الذين باركوا هذه الخطوة واعتبروها حدثًا تاريخيًّا عظيمًا لم نشهد مثله منذ سنوات طوال.</p>



<h2 class="wp-block-heading">النضال البطولي في وجه المستعمر الصهيوني</h2>



<p>إن الذي حدث يوم السابع من أكتوبر 2023م سيذكره التاريخ حتمًا، وسيخلّده واقع تجربة النضال البطولي في وجه المستعمر الصهيوني، الذي ظن أن القوة دائما حليفه وأنه يستطيع أن يكتم أنفاس المستضعفين من الرجال والنساء والولدان.</p>



<p>اليوم نعيش ذكراه الأولى، وندخل عامه الثاني، غير نادمين على هذا العمل البطولي، ونأمل أن يتكرّر غدًا وبعد غد وكل يوم حتى يرحل الصهيوني من جميع الأراضي المحتلة، فماذا في جعبة الثائر يحيى السّنوار الذي أذهل الموساد والشاباك ورئيس الأركان وحتى رئيس الوزراء، وبات حديث الجميع في الداخل والخارج.</p>



<p>اليوم نعيش الذكرى المجيدة التي مرّغت أنوف المجرمين، وأبطلت مفاوضات الخائفين، ومسحت كل اتفاقيات المنافقين، وصحّحت مسار الثائرين، فهل سنشهد طوفانا جديدا مختلفا أم أن للمقاومة حسابات أخرى، وملحمة جديدة من الصراع المتواصل بين الحق والباطل.</p>



<p>وفي حين ينتظر العالم ما ستُقدم عليه إسرائيل بعد الضربات المؤلمة والقاضية التي تلقّتها من الجمهورية الإسلامية في إيران، وحزب الله في الشمال اللبناني، بات المارد الصهيوني كالكلب المسعور إن تحْملْ عليه يلهث وإن تتركْه يلهث، مضطربًا يعتمد على المساعدات الأمريكية والغربية وحتى العربية لاستمرار وجوده وإلا فهو زائل لا محالة.</p>



<h2 class="wp-block-heading"> لكل شيء نهاية، ونهاية الباطل قريبة لا محالة </h2>



<p>ومن هذا المنطلق، فإن مخطّط المحتل فشل في إرساء خطّته العرجاء رغم الضربات القوية الموجّهة للمقاومة في لبنان، وبات أمام خيار صعب وهو المواجهة المباشرة، وتحطيم كل القيود والضوابط التي وضعتها الأمم المتحدة في أوقات الحرب، حتى بات الأمر أشبه باستعراض القوة والبطش والتنكيل دون اعتبار لأدنى مقومات الأخلاق والأعراف والمواثيق الدولية.</p>



<p>وعلى هذا، فإن ما شاهدناه في غزة ولبنان، يمزّق كل منظمة من المنظمات التي تأسست على احترام حقوق الإنسان، ويحطّم كل اتفاقية أو معاهدة قائمة على منح شعوب العالم الاستقلال والحرية والكرامة، فلم يعد للعالم قانون يحكمه، ولا ميثاق يُلتزم به.</p>



<p>هكذا سنقضي بقية حياتنا في عالم فوضوي، يسيطر فيه القوي على الضعيف، ويتحد فيه الأعداء على الحق، وتسود فيه الهمجية في أبشع صورها بمباركة من الولايات المتحدة الأمريكية وتحديدا من إدارة بايدن المتوحشة التي ساندت الوحوش في ارتكاب جرائمهم وهي التي سبق وأن تلقت ضربة من الداخل الأمريكي إبان رفض ترامب الخروج من البيت الأبيض في نهاية ولايته، وحادثة اقتحام مبنى الكابيتول في السادس من يناير 2021م.</p>



<p>هذه الروح الطاغية التي يحملها المستعمر والتي تستعر في جوانبه، تدمر كل جميل في طريقها لتبقى متوحّشة وتظن نفسها هي الأقوى، لكن لكل شيء نهاية، ونهاية الباطل قريبة لا محالة ولا يمكن أن يطول أكثر مما طال، وتنتظر نتنياهو أيام سوداء وهو يختم حياته السياسية بعد جرائم غصّ بها تاريخه النضالي والسياسي.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/10/07/%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%b7%d9%88%d9%81%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89%d8%8c-%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%aa%d9%83%d8%b1%d8%b1-%d8%a7/">في ذكرى طوفان الأقصى الأولى، هل يتكرر المشهد غدًا؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/10/07/%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%b7%d9%88%d9%81%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d8%b5%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89%d8%8c-%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%aa%d9%83%d8%b1%d8%b1-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نهاية إسرائيل &#8211; و إن طالت مأساة فلسطين &#8211; مسألة وقت؟!</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/01/01/%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%88-%d8%a5%d9%86-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%aa-%d9%85%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%85/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/01/01/%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%88-%d8%a5%d9%86-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%aa-%d9%85%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Jan 2024 09:53:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أسبوع السينما الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الكيان الصهيوني]]></category>
		<category><![CDATA[اليهود]]></category>
		<category><![CDATA[بنيامين نتنياهو]]></category>
		<category><![CDATA[طوفان الأقصى]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[محسن بن عيسى]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=5503568</guid>

					<description><![CDATA[<p>الكثير من المفسرين والمؤرخين يرجّحون أن الدولة الصهيونية دخلت مرحلة بدء العدّ العكسي إلى الزوال.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/01/01/%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%88-%d8%a5%d9%86-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%aa-%d9%85%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%85/">نهاية إسرائيل &#8211; و إن طالت مأساة فلسطين &#8211; مسألة وقت؟!</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>ليس غريبا، في ضوء تهميش القانون الدولي، واستمرار الاحتلال في ارتكاب جرائمه في غزّة، أن تعود إلى السطح جدلية انهيار دولة إسرائيل واحتمال عدم بلوغها سنّ الثمانين. نبوءة تناولتها أدبيات عديدة سابقا، وأحياها الرجل الملثّم &#8220;أبو عبيدة&#8221; على هامش طوفان الأقصى. هناك تمسّك لدى الرأي العام العربي والإسلامي بالنص القرآني، ومحاولة الاقتناع من خلال ما يقبله العقل بلَعنة العقد الثامن على إسرائيل.</strong></p>



<p class="has-text-align-left">بقلم<strong> العقيد محسن بن عيسى</strong></p>



<span id="more-5503568"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" width="200" height="200" src="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2023/04/محسن-بن-عيسى.jpg" alt="" class="wp-image-4285814" srcset="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2023/04/محسن-بن-عيسى.jpg 200w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2023/04/محسن-بن-عيسى-150x150.jpg 150w, https://kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2023/04/محسن-بن-عيسى-120x120.jpg 120w" sizes="(max-width: 200px) 100vw, 200px" /></figure>
</div>


<h2 class="wp-block-heading"><br>لعنة العقد الثامن</h2>



<p>يشير المؤرخون الإسرائيليون أنّ اليهود أقاموا في فلسطين وعلى مدار التاريخ كِيانين سياسيين مستقلّين، وكلا الكيانين تهاوى وآل إلى السقوط في العقد الثامن من عمره. </p>



<p>الكيان الأول &#8220;مملكة إسرائيل الموحدة&#8221; 1011 ق م والتي استمرّت أقلّ من ثمانين سنة تحت حكم الملكين: داود وسليمان عليهما السلام. بدأت في بداية العقد الثامن بوادر الانشقاق بها بعد وفاة النبي سليمان عليه السلام، و أدّى ذلك الى انقسامها إلى مملكتين مملكة إسرائيل في الشمال وعاصمتها &#8220;السامرة&#8221; والتي حطّمها الآشوريون سنة 722 ق م، ومملكة يهوذا وعاصمتها &#8220;أورشليم&#8221; والتي دمّرها &#8220;بختنصر او نبخذ نصر&#8221; سنة 587 ق م. </p>



<p>الكيان الثاني يعرف بـ &#8220;مملكة الحشمو نائيم&#8221; والتي شهدت بدورها حالات فوضى في العقد الثامن من عمرها وقضت عليها الإمبراطورية الرومانية.</p>



<p>هناك اعتقاد لدى اليهود أنّ قيام دولة بني إسرائيل اقترن ببداية دورة &#8220;مذنّب هالي&#8221; وأنها ستنتهي بنهايتها. ولما كانت دورة المذنّب تستمر 76 سنة، وقيام إسرائيل يعود الى سنة 1948 فان انهيار الكيان أصبح على الأبواب وفقا لهذا الاعتقاد.</p>



<p>فكرة نهاية إسرائيل متجذّرة لدى التيارات &#8220;اليهودية&#8221; المنادية بأنّ الصهيونية ماتت مع قيام مشروع &#8220;الدولة&#8221;، وأنّ وجودها على الشكل الذي قامت عليه هو جريمة أخلاقية وقانونية وسياسية، تتنافى مع المعتقدات التوراتية. </p>



<p>الشعور بعدم الثقة بمستقبل إسرائيل قائم أيضا لدى رموز الدولة الصهيونية، في تصريحات موشيه ديان منذ 1954، وإيهود باراك، ونفتالي بينيت، وبنيامين نتنياهو حتى سنة 2023. قراءات أخرى تعزز هذا الاعتقاد لشخصيات فكرية وسياسية مثل المؤرخ &#8220;بيني موريس&#8221; و &#8220;أفراهام بورغ&#8221; رئيس الكنيست سابقا وغيرهم.</p>



<p>يدرك هؤلاء جميعا أنّ كيانهم المصطنع ينتمي إلى الجيوب الاستعمارية الاستيطانية وأنّ مصيرهم الزوال مثل استعمار الجزائر وجنوب إفريقيا وفيتنام.</p>



<h2 class="wp-block-heading">إسرائيل و &#8220;وَعدُ الآخرة&#8221;</h2>



<p>يعلّمنا التاريخ أنّ الدول تزدهر وتنهار وتختفي، وفي بعض الأحيان تزول سريعا. تنبّه الباحثون إلى أثر القرآن في حياة الأمم والشعوب، وحاولوا عبر تفاسير كثيرة الكشف عن هذا الأثر. اختلفت زوايا الرؤيا وتعدّدت النظريات المفسّرة، فأدقّ القراءات ما تعلّق بالغيبيات ومعرفة المستقبل وما هو مُقدَّر في المدى القريب والبعيد.</p>



<p>معظم المفكرين انكبوا على ما جاء بسورة الإسراء من زاوية التعرف على المراحل الزمنية لتاريخ اليهود. والتي يبدو أنها تنقسم إلى خمس مراحل وفقا لما جاء في الآيات (4، 5، 6، 7، 8) وتبدأ من زمن موسى عليه السلام لتنتهي بنهاية دولة إسرائيل والنهاية الحتمية للصهيونيين. كثير من الأحداث تتخلل هذه المراحل، وتركّز الاهتمام خصوصا على المرحلة الرابعة (في الآية 7)، والمتعلقة &#8220;بوعد الآخرة.&#8221; : ﴿فَإذا جاءَ وعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكم ولِيَدْخُلُوا المَسْجِدَ كَما دَخَلُوهُ أوَّلَ مَرَّةٍ ولِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا تَتْبِيرًا﴾</p>



<p>هناك قطعٌ باليقين لدى الكثير من المرجعيات الدينية أنّ الكيان الإسرائيلي يقع تحت قول الله في هذه الآية، والجولة القائمة او القادمة هي للمسلمين الذين سيدخلون المسجد كما دخلوه أول مرّة، وسيقضون على قوات الاحتلال ولن تقوم للكيان الصهيوني له قائمة إلى يوم القيامة.</p>



<p>من الإشارات الإلهية البارزة أيضا، أنّ نهاية إسرائيل تكون بعد &#8220;جمع الشتات&#8221;، ويعني ذلك ما حدث منذ منتصف النصف الثاني من القرن العشرين من هجرة اليهود لفيفًا، أي جماعات لتكوين &#8220;إسرائيل&#8221; والاستقرار فيها، وهو أحد شروط ومواصفات تحقّق الوعد.</p>



<p>نحن على مشارف &#8220;وعد الآخرة&#8221; وهو تاريخ وقوع العقوبة بعد حصول الإفساد الثاني، والذي يقوم به الصهاينة. فمنذ عقود والإسرائيليون يعيثون في الأرض فسادا، قتلوا الأطفال والشيوخ والنساء، وهدموا المنازل والمساجد، وهتكوا الحرمات واغتصبوا الحريات، وسيطروا على الثروات، وامسكوا بزمام الاقتصاد والإعلام عالميا لتوجيهها وفقا لمصالحهم. إسرائيل هي منبع الفتن وبؤرة الفساد والإفساد المبثوثة عبر التاريخ.</p>



<p>قدّم البعض تاريخا لهذا الموعد المرتقب والذي بحسب أحدث التفاسير سيكون خلال السنوات القليلة القادمة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">بصمات بداية الانهيار</h2>



<p>نحن على ما يبدو على مشارف المرحلة الأخيرة من مراحل الصراع بين المسلمين (الفلسطينيين) وبني إسرائيل. ومن العناوين البارزة والتي تحمل بصمات بداية الانهيار &#8220;حرب غزّة&#8221; الجارية والتي تدفع إلى الاعتقاد بأنّ هناك حالة إنهاك حقيقية لدى الجيش الإسرائيلي وسقوط اسطورة &#8220;الجيش الذي لا يقهر&#8221;. هناك مظاهر إحباط من الصمود الفلسطيني، صمود شبيه بما حققته المقاومة والشعب في فيتنام والتي لم تهزم الجيش الأمريكي لعُدّته وعتاده وإنما أرهقته لدرجة اليأس، وهو ما فعله المجاهدون والشعب بالجزائر على مدى ثماني سنوات في حرب التحرير من الاستعمار الفرنسي.</p>



<p>ستتجاوز غزة المأساة، وسيتوحّد الشعب الفلسطيني، وسينتصر بعد هذا النضال الشاق والمُظفّر. الصورة قاتمة لدى العدو لتزايد الشرخ العميق في المجتمع بسبب تشدّد القوى اليمينية، وتطور الفاشية، وممارسة سياسة &#8220;الأبرتهايد&#8221; العنصرية. الوضع يتفاقم لاختلال التوازن بين الكنيسيت والحكومة والمنظومة القضائية في دولة دون دستور. يتعمّق التشكيك اليهودي بجدوى استمرار المشروع الصهيوني وتشكّل الهجرة العكسية الجارية للإسرائيليين عموده الفقري.</p>



<p>قد لا تُؤخذ التنبّؤات على محمل الجد في الأوساط السياسية والفكرية، ولكن الكثير من المفسرين والمؤرخين يرجّحون أن الدولة الصهيونية دخلت مرحلة بدء العدّ العكسي إلى الزوال، سواء على قاعدة لعنة القرن الثامن أو أسرار القرآن وبراهينه.</p>



<p><em>ضابط متقاعد من سلك الحرس الوطني.</em></p>



<pre class="wp-block-code"><code>                                                       </code></pre>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/01/01/%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%88-%d8%a5%d9%86-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%aa-%d9%85%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%85/">نهاية إسرائيل &#8211; و إن طالت مأساة فلسطين &#8211; مسألة وقت؟!</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2024/01/01/%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%88-%d8%a5%d9%86-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%aa-%d9%85%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%a9-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>غزة : معركة الأسرى أقوى من معركة السلاح</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/11/22/%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%89-%d8%a3%d9%82%d9%88%d9%89-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%ad/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/11/22/%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%89-%d8%a3%d9%82%d9%88%d9%89-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%ad/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 22 Nov 2023 11:26:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[المنجي الكعبي]]></category>
		<category><![CDATA[حماس]]></category>
		<category><![CDATA[طوفان الأقصى]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين المحتلة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=5389548</guid>

					<description><![CDATA[<p>‏معركة الأسرى أقوى من معركة السلاح والأخسر فيها العدو الإسرائيلي لا حماس قطعا. </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/11/22/%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%89-%d8%a3%d9%82%d9%88%d9%89-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%ad/">غزة : معركة الأسرى أقوى من معركة السلاح</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>‏معركة الأسرى أقوى من معركة السلاح والأخسر فيها العدو الإسرائيلي لا حماس قطعا. ومن هنا الخوف الأكبر لدى جميع الأطراف المعادية لحماس لضعف ضغوطهم عليها بكل الوسائل، لأنها قدمت الكثير من أجل أن تفوز منهم بالكثير إن لم يمكن الأكثر وتفرض عليهم بملف الأسرى ما عجزت عنه بالرشقات الصاروخية والمسيّرات لعدم النسبة والمناسبة بين جيش قوامه عشرات الآلاف من المجندين والمتطوعين وسلاح متطور بين مهدى ومستورد يصل الى قوة السلاح الذري والتهديد النووي. وليس أكثر من أرواح الأبرياء والأطفال والحوامل والمرضى الذين استهدفتهم الآلة العسكرية في الملاجئ والمدارس والمساجد.</strong></p>



<p dir="ltr">بقلم<strong> الدكتور المنجي الكعبي</strong></p>



<span id="more-5389548"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2018/12/منجي-الكعبي.jpg" alt="" class="wp-image-159014"/></figure>
</div>


<p>‏إسرائيل فتيل النار بين السنة والشيعة في العالم الإسلامي لأنها تستغله لصبغتها الاستعمارية لضرب هذا بذلك أو لتخويف هذا من ذاك. ‏فهي فتيل يجب نزعه لمصلحة الجميع ليعود الوئام بين دول المنطقة بعيدا عن الصراع وشيكا من التقارب .</p>



<p>و التنافس غير القائم على العنصرية هو الأسلم لا التقارب معها أو التعادي معها لحساب الآخر، لأنه يفضي الى حرب دائمة أو عنف متبادل، والمولّد للثورات والانقلابات. والدول التي تتبرأ من إسرائيل بعد طوفان الأقصى أكثر من الدول التي كانت تشتري ودها غفلة منها أو انسياقا لأمريكا وسدا للحاجة والقروض والمساعدات.‏ ولا مراهنة بعد اليوم على صداقة مطعون في مصداقيتها مشهود بعدوانيتها. فكيف لا يكون العرب والمسلمون أمة واحدة قوية ويدا واحدة ضاربة على هذا الكيان الذي عرى عليه الطوفان فأظهره على أبشع صورة ستلاحقه إلى آخر التاريخ.</p>



<h2 class="wp-block-heading">دعم المقاومة الفلسطينية من أجل الأمن القومي العربي </h2>



<p>حتى لا نقول كما قال الآخر كان العرب يتضامنون مع الفلسطينيين تضامنا وحسب واليوم يتفاعلون معنا كفلسطينيين من باب الأمن القومي لدولهم مجموعا أو دولة دولة.</p>



<p>ولكن نقول إن الأزمنة اختلفت وباختلافها تختلف المواقف ومن لا ينتبه لقوانين الاجتماع يورط نفسه في مشاكل الجهل وعمى السياسة.</p>



<p>وأوروبا نفسها بعقدة الإثم ‏‏نحوها قللت ‏من دعمها الأول لإسرائيل وأمريكا نفسها التي هي في نزاع مصالح مع إسرائيل اليوم توشك على التنصل من جرائمها الجنائية معها في هذه الحرب ضد فلسطين وتسليمها للانكماش في بؤرتها قبل 7 أكتوبر الى أن يكون كائن يحدد تمددها أو يقلص من توسعها. رغم أنف مجرمها الأول المطلوب حاليا لدى عدالة بلاده قبل أن يكسوه المجتمع الدولي ومحكماته جبة المجرم الخطير بحق الإنسانية.</p>



<p>السنة والشيعة من مقومات الإسلام لعلاقتهما بسيرة رسوله صلى الله عليه وسلم ورسالته. وما يتصل بهما من تبازر بين الأفراد والجماعات وتباريهم من أجل السلطة وتداولها وهو أمر سائد في جميع المجتمعات وإن التبس في بعض الأحوال باقتتال ومشادات وتباين واختلافات ومجاذبات فهو صحي وحيوي في الوقت نفسه، لحمل الفئة الباغية على جادة الحق والصواب.</p>



<p>وقد أثرى هذا الثنائي وغيره من مذاهب الفقه والعقيدة والسياسة رصيدا عظيما من الأفكار والتصورات والمناهج والأساليب والتجارب، غني بها العالم الذي فتحناه بفتوح وإنجازات تقدمت بها العلوم والصنائع والفلاحات وكانت محل اقتباس واستلهام من كثير من الأمم والحضارات اللاحقة.</p>



<h2 class="wp-block-heading">الطوفان الذي فرز الصالح من الطالح والمعيب من السليم</h2>



<p>‏وكم من طوفان عرفته أمتنا، ميز الخبيث من الطيب ولفظ الفاسد وأبقى على الصالح والجديد. والطوفان الذي نعيش هذه الأيام أحداثه الدامية مع الأسف فرز الصالح من الطالح والمعيب من السليم، وبطيّه قريبا لذمة التاريخ نشمر على سواعدنا للتقدم أمامنا نحو البناء والتعمير والانكباب على العلم والتعليم والاقتصاد والتدبير والابتكار والتجديد للنظم ومؤسسات الحكم الرشيدة لصنع مستقبل زاهر ونضير.</p>



<p>فالإسلام ليس عصر الظهور في مكة ولا عصر هجرته بالمدينة ولا عصر الخلفاء الراشدين ولا من بعدهم ولكنه الإسلام لكل العصور وفي كل العصور الذي نحياه ونورثه ما أضفناه اليه خلفا عن سلف ليكون منارا وهدى للعالمين.</p>



<p>فقد عرفنا طوفان المغول وطوفان الإيبيريين وطوفان الصليبين وطوفان الاستعمار. وأخيرا طوفان الصهيونيين، هذا الذي سيصالحنا مع اليهود في دولة فلسطين واحدة، ومع غيرهم من أصحاب الأديان الآخرين أو غير ذوي دين، ولكن ذوي معروف واستقامة وحسن تدبير.</p>



<p>أكثر من طوفان عرفناه وتعود الحياة إلى مجراها بوجه أجد وهمة أعزم ويقين صميم.</p>



<p><em>باحث جامعي و نائب سابق في البرلمان التونسي.</em></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/11/22/%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%89-%d8%a3%d9%82%d9%88%d9%89-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%ad/">غزة : معركة الأسرى أقوى من معركة السلاح</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/11/22/%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d9%89-%d8%a3%d9%82%d9%88%d9%89-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>طوني خليفة حين  يبشر بهزيمة المقاومة في غزة</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/11/22/%d8%b7%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%ae%d9%84%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%a8%d8%b4%d8%b1-%d8%a8%d9%87%d8%b2%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%88%d9%85%d8%a9/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/11/22/%d8%b7%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%ae%d9%84%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%a8%d8%b4%d8%b1-%d8%a8%d9%87%d8%b2%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%88%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 22 Nov 2023 11:06:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد الحباسي]]></category>
		<category><![CDATA[أسبوع السينما الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم عيسى]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[حماس]]></category>
		<category><![CDATA[طوفان الأقصى]]></category>
		<category><![CDATA[طوني خليفة]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[محمود عباس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=5389478</guid>

					<description><![CDATA[<p>هل هزمت المقاومة الفلسطينية في غزة ؟</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/11/22/%d8%b7%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%ae%d9%84%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%a8%d8%b4%d8%b1-%d8%a8%d9%87%d8%b2%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%88%d9%85%d8%a9/">طوني خليفة حين  يبشر بهزيمة المقاومة في غزة</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>حين يخرج الإعلامي اللبناني طوني خليفة في إحدى برامجه معلقا على الحرب في غزة و متسائلا بنبرة حادة و متوترة : &#8220;لماذا يسوق البعض لانتصارات وهمية&#8221; مؤكدا أن كثيرا مما يقال و ينشر عن انتصارات المقاومة الفلسطينية غير صحيح&#8230; فإنه لا يسعنا من باب الشفافية و الموضوعية إلا أن نطرح السؤال : هل هزمت المقاومة الفلسطينية في غزة ؟ </strong></p>



<p class="has-text-align-left"> بقلم <strong>أحمد الحباسي </strong></p>



<span id="more-5389478"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/12/أحمد-الحباسي.jpg" alt="" class="wp-image-248069"/></figure>
</div>


<p>هل أن ما  تنشره  كتائب القسام حول عملياتها ضد الجيش الأسرائيلي المحتل غير صحيح و هل أن إجماع المحللين في إسرائيل بأن الجيش الإسرائيلي لم يحقق إنجازا عسكريا واضحا و مهما و لافتا للانتباه بعد أكثر من أربعين يوما من المعارك التي استعملت فيها إسرائيل كل طاقة طيرانها و مدفعيتها و جواسيسها و استعانت فيها بقوات أمريكية خاصة مستعملة أحدث التقنيات المعلوماتية إضافة إلى دعم  غير مسبوق من العتاد و البواخر الحربية&#8230; هل أن هذا الإجماع هو مجرد خدعة و أن إسرائيل تخفي حقيقة هزيمة المقاومة  من باب مراعاة مشاعر الفلسطينيين و العرب؟ </p>



<p>بطبيعة الحال هناك فارق كبير بين عدّة و عديد الجيش الصهيوني و بين عدّة و عديد المقاومة الفلسطينية و لكن التاريخ ناطق بأن صاحب الحق و الأرض في غالب الأحيان لا يهزم.</p>



<h2 class="wp-block-heading">محور التسويق للهزيمة مقابل محور المقاومة</h2>



<p>لقد لاحظنا مؤخرا أن بعض البرامج &#8220;العربية&#8221; و آخرها برنامج  طونى خليفة على قناة &#8220;المشهد&#8221; الذي يلهث وراء جلب الإعلانات و زيادة نسبة المشاهدة و يعتمد في  تحقيق ذلك أسلوب تحطيم المعنويات و البحث عن الاختلاف تحت ستار الموضوعية المزيف قد بات يقدم وجبات إعلامية مسمومة شأنه في ذلك  شأن زميله في الاستهتار القيمي الإعلامي المصري إبراهيم عيسى و بطبيعة الحال فهذا البرنامج لا غاية منه إلا اختلاق الأزمات و بث الشكوك حول هذا الحدث التاريخي غير المسبوق الذي يسمى معركة طوفان الأقصى و هنا يتقاطع هوى طونى خليفة مع هوى قنوات و وسائل إعلام ما يسمى بفريق لبناني معروف دأب على تبخيس إنجازات المقاومة اللبنانية الممثلة أساسا في حزب الله سواء في الملف السوري أو في ملف الصراع اللبناني لاسترجاع الأرض اللبنانية المحتلة من العدو الصهيوني أو في تعبير سيد المقاومة سماحة السيد حسن نصر الله على أن كل الخيارات تبقى مفتوحة طيلة الوقت الذي تقتضيه معركة غزة. </p>



<p>نحن إذن أمام محور التسويق للهزيمة مقابل محور المقاومة بل أمام منظومة هدّامة تضرب الذهن و التفكير العربي المنهك و خطرها لا يقل عن خطر الفكر الاستعماري الصهيوني الغربي.</p>



<p>لا أحد يبحث عن  التسويق لانتصار غير موجود و لا عن حقائق مزيفة كما أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يقبل الرأي العام المتطلع بشغف و آمال كبيرة أن يستمع أو يشاهد مثل هذا الهراء الإعلامي التضليلي لبعض أشكال الصحافة الصفراء في وقت تتصدى فيه المقاومة الباسلة لأكبر قوة عسكرية متوحشة في المنطقة. </p>



<p>هناك حالة انحراف  عن  حق المواطن في المعلومة الصادقة و تحريف للمهمة الإعلامية التي تحولت على يد بعض الإعلاميين &#8220;العرب&#8221; إلى خنجر مسموم و إلى معول هدم كل ذلك تحت ستار &#8220;خالف تعرف&#8221; و &#8220;الرأي و الرأي الآخر&#8221; و &#8220;حرية التعبير&#8221; إلى غير ذلك من العناوين المنافقة. </p>



<p>هناك حقائق تؤكد انتصار المقاومة لحد الآن و هذه الحقائق لا نحتاج الوصول إليها إلى آراء هؤلاء المحللين و الخبراء الذين تعجّ بهم القنوات العربية و الذين لا تختلف تحاليلهم على تحاليل بعض المحللين الرياضيين الذين ثبتت أخطاؤهم في مناسبات كثيرة و من هذه الحقائق المؤكدة عجز جيش الاحتلال عن تقديم علامة و دليل انتصار واضحة و غير قابلة للتكذيب.</p>



<p>من الحقائق التي تؤكد انتصار المقاومة قدرتها على الصمود طيلة هذه الفترة رغم تباين القدرات بينها و بين جيش العدو الصهيوني و في حين تواصل هذه المقاومة استبسالها في ظل ظروف صعبة يتبارى أمثال السيد طوني خليفة في إطلاق المقدمات النارية و في استعمال أكثر &#8220;التقنيات&#8221; الكلامية فتكا بالمشاهد العربي حتى يقال عنهم أنهم يملكون جرأة كشف حقائق مخفية عن العامّة التي ظن هؤلاء في لحظة غرور أنهم مجرد رعية من المساطيل و مدمني المخدرات و فاقدي التمييز. </p>



<h2 class="wp-block-heading">الانحاءات المذلة لمحترفي الهزائم </h2>



<p>لا يختلف موقف هؤلاء الإعلاميين عن مواقف بعض القادة &#8220;العرب&#8221; و من بينهم ولي عهد أحد الكيانات الخليجية التي نتعفف عن ذكر إسمها احتراما للمشاهد و التي طبعت علاقاتها  مع الكيان المحتل و الذي لم يخجل  -لا فض فوه-  باتهام المقاومة في غزة بقتل الأطفال و النساء تماما كما فعل رئيس السلطة الفلسطينية حين صوبّ عياراته اللفظية على حماس معتبرا أنها الإبن العاق متجاهلا كم الانحناءات المذلة التي قدمتها هذه السلطة للكيان الصهيوني من باب ما سمي عبثا&#8221; بالبراغماتية السياسية&#8221; التي لا تتعدى خيانة دماء الشهداء و تفريطا في حقوق الشعب الفلسطيني.</p>



<p>المقاومة منتصرة بحول الله لأن من يقدمون دمائهم نصرة لقضية شعبهم هم أصحاب الأرض الشرعيين الذين تعطروا بعبق هذه الأرض الطيبة المباركة. والذين يسعون  تحت كل المسميات و لنفس الغرض و هو بث ثقافة الإحباط لا يمكن أن يفهموا أن القضية الفلسطينية ليست قضية الشعب الفلسطيني فحسب بل أنها القضية الوحيدة التي استطاعت توحيد أغلبية الشعوب العربية لتصبح مالكة لتفكيرهم و مشاعرهم ووجدانهم لذلك يمكن لطوني خليفة و من شابهه و قلّده و تبناه و أرضعه حليب فقدان الذاكرة المهنية أن يحاولوا بكل الطرق الملتوية استعمال نفوذهم و شهرتهم و ربما ما يحمله لهم البعض من تقدير لإحباط الشعوب العربية في وقت تحالفت فيه قوى الشرّ الامبريالية الصهيونية لتفتيت المنطقة و ضرب القضية الفلسطينية في مقتل مستغلة  صمت كثير من الحكام العرب المهرولين للتطبيع في مشهد مؤلم يؤكد مرة أخرى أن هؤلاء الحكام سينتهون يوما كما هؤلاء المطبلين للهزيمة في مزبلة التاريخ.</p>



<p><em>كاتب و ناشط سياسي.</em></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/11/22/%d8%b7%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%ae%d9%84%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%a8%d8%b4%d8%b1-%d8%a8%d9%87%d8%b2%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%88%d9%85%d8%a9/">طوني خليفة حين  يبشر بهزيمة المقاومة في غزة</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/11/22/%d8%b7%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%ae%d9%84%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%a8%d8%b4%d8%b1-%d8%a8%d9%87%d8%b2%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%88%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>من صدق يوما أن إسرائيل تريد السلام ؟</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/11/18/%d9%85%d9%86-%d8%b5%d8%af%d9%82-%d9%8a%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d9%86-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%9f/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/11/18/%d9%85%d9%86-%d8%b5%d8%af%d9%82-%d9%8a%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d9%86-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%9f/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 18 Nov 2023 09:18:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[دولي]]></category>
		<category><![CDATA[في العالم]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد الحباسي]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الحكام العرب]]></category>
		<category><![CDATA[القدس]]></category>
		<category><![CDATA[المقاومة الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[حل الدولتين]]></category>
		<category><![CDATA[طوفان الأقصى]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=5357658</guid>

					<description><![CDATA[<p>قادة عرب و مسلمون مهزومون سلفا أمام أسرائيل و لا يتقنون سوى فن قمع شعوبهم.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/11/18/%d9%85%d9%86-%d8%b5%d8%af%d9%82-%d9%8a%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d9%86-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%9f/">من صدق يوما أن إسرائيل تريد السلام ؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>مع كل اعتداء وحشي يستهدف الشعب الفلسطيني تتعالى أصوات الحكام العرب منادية بإيجاد حلّ سلمى عارضين على الكيان الصهيوني مبادرة &#8220;الأرض مقابل السلام&#8221; او ما يسمى &#8220;حل الدولتين&#8221;. لكن المتابع للصراع العربي الصهيوني يعلم أن قادة هذا الكيان الغاصب قد بنوا فكرة هذا الاحتلال على حلم إنشاء دولة إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات و بالتالي فلا يمكن لعاقل أن يتصور أن قيادات صهيونية بهذا الفكر الاستعماري يعنيها السلام أو تفكر فيه أصلا.</strong> (الصورة : قادة عرب و مسلمون مهزومون سلفا و لا يتقنون سوى فن قمع شعوبهم).</p>



<p class="has-text-align-left"> بقلم <strong>أحمد الحباسي </strong></p>



<span id="more-5357658"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/12/أحمد-الحباسي.jpg" alt="" class="wp-image-248069"/></figure>
</div>


<p> إذن، لماذا يصر الحكام العرب على طرح هذه الفكرة و الإصرار عليها في كل مناسبة و حين و هل أن عجز هؤلاء الحكام في  إيجاد  مخرج لهذا النزاع الدموي هو الذي جعلهم يهرولون فرادى للتطبيع مع هذا الكيان العنصري غاسلين أيديهم نهائيا و ربما بمفعول رجعي من وجع الرأس الذي تمثله القضية الفلسطينية التي طالما نظموا الشعارات و الخطب الرنانة لوصفها بالقضية الأم مع أنه قد ثبت أن بعضهم قد باعها برخص التراب و مقابلة حماية أمريكية لعروشهم الآيلة للسقوط.</p>



<h2 class="wp-block-heading">عقل عربي مهزوم بالفطرة </h2>



<p>هذا العقل العربي الذي يبحث عبثا عن تسويق فكرة الأرض مقابل السلام هو عقل مهزوم بالفطرة بل أكاد أجزم أن هؤلاء الحكام الذين طرحوا و لا يزالون مثل هذه الفكرة السخيفة  قد تناسوا مقولة أن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة و أن صفحات التاريخ ناطقة بأنه لا سلام مع محتل  بل لنقلها صراحة بأن من لا يزال ينطق بمثل هذه المقولة هو حاكم لا يستحق جنسيته العربية الإسلامية. </p>



<p>لا أدري صراحة ما جدوى ترسانات و صفقات شراء الأسلحة و ما جدوى كل هذه المناورات &#8220;بالذخيرة الحية&#8221; ما دامت البنادق غير موجهة لتحرير فلسطين، لماذا كل هذه الاستعراضات العسكرية و كل هذه التصريحات بأن الدولة العربية الفلانية قوية و قادرة على حماية حدودها مع أنه شاهدنا بمناسبة معركة &#8220;طوفان الأقصى&#8221; أنه لا أحد من الحكام العرب قادر على  إيصال المعونات الإنسانية لسكان غزة المنكوبة. </p>



<p>نحن نعيش زمن التطبيع المفروض على الشعوب العربية و زمن حماية الموساد الصهيوني لكثير من القادة العرب و زمن قناة &#8220;العربية &#8221; التي تعتبر المقاومة الفلسطينية إرهابا.</p>



<p>لقد نطقت ألسنة أحرار العالم و وصفت الكيان الصهيوني بكونه يقوم بحرب تطهير عرقي و يرتكب مجازر في حق الأبرياء و طالبت بإحالة قادة إسرائيل أمام المحاكم الدولية، بالمقابل اجتمع حكام العرب بعد أكثر من شهر من بداية المجازر الصهيونية في غزة و تبارزوا جميعا و دون استثناء في انتقاء العبارات و حشو خطبهم بأكثر الكلمات الساخطة ليخرجوا في النهاية ببيان مثير للسخرية و بموقف يثير النفور مؤكدين مرة أخرى أنهم في واد و شعوبهم في واد.</p>



<h2 class="wp-block-heading">الحكام العرب لم تعد تهمهم القدس و لا فلسطين</h2>



<p> ربما تساءل البعض لماذا لم يبادر بعضهم بقطع العلاقات أو سحب السفر أو إيقاف مساعي التطبيع و لكن العالمين بخفايا الأمور يدركون أن حكامنا الميامين لم تعد تهمهم القدس و لا فلسطين و لا ما يحدث للشعب الفلسطيني من تنكيل و هؤلاء الحكام  مستعدون لتقديم كل عبارات الاعتذار و الانحناء لو تجرأ مواطن عربي على إلقاء حجر على جيش الكيان.  </p>



<p>لقد وصل حال الحكام العرب إلى الحضيض و لا يغركم ما نسمعه من بعض الخطب العنترية لأن تلك الخطب التي كان الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يلقى مثلها هي التي أدت بالقضية الفلسطينية إلى أن تصبح مجرد خبر في نشرات أخبار منتصف الليل. و لأن إسرائيل دولة مارقة تخاف من السلام و لأن من زرعوا هذا الكيان الغاصب لا يريدون السلام لهذه المنطقة لأن استمرار الحروب يخدم مصالحهم و يشغل مصانعهم العسكرية و لأنه لا قانون  يحكم تصرفات اللوبي الصهيوني الذي يتحكم في قيادات الدول الغربية و بنوكها فمن المؤكد أن اعتماد مقولة الرئيس الراحل أنور السادات بأن  &#8220;كل أوراق اللعبة و الحلّ في يد الولايات المتحدة الأمريكية&#8221; هو مضيعة للوقت و أن تواصل تمسح القادة العربية على أعتاب البيت الأبيض هو ذل ما بعده ذلّ فان العقل الذي خطط و نفذ عملية &#8220;طوفان الأقصى&#8221; هو لوحده كفيل بتحرير الأرض الفلسطينية مهما كلف الأمر من تضحيات و إذا صمدت المقاومة في غزة ما يزيد عن الشهر في وجه أكبر قوة  عسكرية متوحشة في المنطقة و هو الأمر الذي عجزت عنه الأنظمة و الجيوش العربية مجتمعة في كل الحروب السابقة فإنه من المؤمل أن تكون لعملية طوفان الأقصى ارتدادات سلبية كبرى على معنويات جيش &#8220;الدفاع&#8221; الصهيوني و ستكون من أولى النتائج المهمة انسحاب و محاكمة  شارون إسرائيل الجديد بنيامين نتنياهو التي باتت ملامحه تعبر عن الهزيمة الصهيونية المعلنة و حينها يمكن القول أيضا أن يوم 7 أكتوبر 2023 سيكون بداية تحرير فلسطين و لا عزاء لحكام الهزيمة العرب.</p>



<p>كاتب و ناشط سياسي.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/11/18/%d9%85%d9%86-%d8%b5%d8%af%d9%82-%d9%8a%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d9%86-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%9f/">من صدق يوما أن إسرائيل تريد السلام ؟</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/11/18/%d9%85%d9%86-%d8%b5%d8%af%d9%82-%d9%8a%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d9%86-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أسئلة حول الدور المصري في القضية الفلسطينية</title>
		<link>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/10/30/%d8%a3%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3/</link>
					<comments>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/10/30/%d8%a3%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[Ridha Kefi]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 30 Oct 2023 07:02:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أفكار]]></category>
		<category><![CDATA[الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد الحباسي]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الشعب الفلسطيني]]></category>
		<category><![CDATA[الكيان الصهيوتي]]></category>
		<category><![CDATA[طوفان الأقصى]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الفتاح السيسى]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[كتائب القسام]]></category>
		<category><![CDATA[محمود عباس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://kapitalis.com/anbaa-tounes/?p=5235718</guid>

					<description><![CDATA[<p>إلى حد الآن و رغم فظاعة المجزرة لم يقم الرئيس عبد الفتاح السيسي بأي تحرك أو تصرف أو موقف يؤدى إلى نصرة الفلسطينيين في غزة. </p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/10/30/%d8%a3%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3/">أسئلة حول الدور المصري في القضية الفلسطينية</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><strong>هل ستحرر فلسطين بمجرد الدعاء و تكديس الأنظمة العربية المتخاذلة للأسلحة دون نية المساعدة في عملية التحرير و إذا لم تتحرك كتائب القسام و غيرها من فصائل المقاومة فهل ستحرر فلسطين بخطب الرئيس محمود عباس؟</strong></p>



<p class="has-text-align-left">بقلم <strong>أحمد الحباسي</strong></p>



<span id="more-5235718"></span>


<div class="wp-block-image">
<figure class="alignright size-full"><img decoding="async" src="http://www.kapitalis.com/anbaa-tounes/wp-content/uploads/2020/12/أحمد-الحباسي.jpg" alt="" class="wp-image-248069"/></figure>
</div>


<p> لا نهدف من وراء هذا المقال التصويب على أحد و لسنا في وارد البحث عن كل ما يقسم الموقف العربي فى مثل هذه اللحظات العصيبة التي تمزق فيها غزة إربا إربا و يتعرض فيها الشعب الفلسطيني إلى مجزرة دموية بكل العناوين تحت أنظار و بمساندة الدول الغربية الاستعمارية الوحشية و على رأسها كالعادة و من غيرها الولايات المتحدة الأمريكية. </p>



<p>لعل ما يثير الأعصاب و الريبة أنه و منذ إنشاء الكيان الصهيوني الغاشم لم تسمع الشعوب العربية من حكامها إلى الشعارات و الخطب الرنانة و &#8220;ضربان اللغة&#8221; كما يقال و في النهاية نقف على هزائم منكرة و خيانات قبيحة و محاولات يائسة لفهم ما جرى. </p>



<p>ماذا يعنى الرئيس عبد الفتاح السيسي بكونه لن يسمح بتصفية القضية الفلسطينية؟ كيف يمكن للجانب المصري منع إسرائيل و أمريكا و فرنسا و بريطانيا و ألمانيا الذين أعلنوا صراحة و علنا موقفهما المساند للكيان الصهيوني بل و طلبوا منه إعداد قائمة في كل الاحتياجات العسكرية و غيرها التي تمكنه من القضاء على حماس و على كتائب المقاومة و على البنية التحية في القطاع؟</p>



<h2 class="wp-block-heading">العرب في حملة كسر عظام المقاومة</h2>



<p>هل يملك الرئيس المصري قرار الحرب ضد إسرائيل حتى يتحدث عن السماح لها أو عدم السماح بتصفية القضية الفلسطينية؟ هل تسمح الوضعية الاقتصادية في مصر من تحمل أعباء حرب مع الجانب الصهيوني في غياب دعم دول الخليج المتواطئة و التي وصلت وقاحتها حدّ التنديد بالمقاومة أو بظرفية هجوم طوفان الأقصى يوم 7 أكتوبر 2023 باعتبار كونها قد كانت قاب قوسين أو أدنى من الدخول في علاقات دبلوماسية و استراتيجية مع الكيان الصهيوني و جاء الحدث التاريخي المذكور ليحبط سعيها مؤقتا رغم أنه من المؤكد أن دماء الأبرياء في غزة لم تمنع تواصل قنوات التباحث و التنسيق و إعطاء الضوء الأخضر لمواصلة حملة كسر عظام المقاومة ؟  </p>



<p>على من سيستند الرئيس المصري في إعلان دخوله إلى جانب المقاومة  رغم ما عرف عنه من كراهية شديدة للإخوان و لقيادة حماس التي ساندت كل الهجمات الإرهابية التي نفذها إخوان مصر و أدت إلى استشهاد المئات من الأبرياء يضاف إلى ذلك أن الرجل لا يزال يعتبر حماس ذراع القطر التآمرية التي تهدد استقرار النظام و تربك كل حساباته؟ هل بإمكان الرئيس المصري فتح بقية المعابر لتسريع إدخال المساعدات؟ </p>



<p> لنتحدث بصراحة، هل أن ما يقع في غزة حاليا ليس تطهيرا عرقيا منظما يدخل في باب الفكرة الصهيونية القائلة بأن الفلسطيني الجيد هو الفلسطيني الميت و هل أن القضاء على الآلاف الأطفال ليس قضاء على مستقبل القضية الفلسطينية؟ و لنسأل الرئيس المصري مرة أخرى  كيف سيكون الوقوف مع غزة و متى و هل أن الكيان الصهيوني يهتم بالخطب و برؤوس الأقلام الخطابية و هل سيجرؤ على تحريك قواته لو زادت الأمور في غزة تعقيدا و باتت مجرد أثرا بعد عين؟</p>



<h2 class="wp-block-heading">لماذا يغمض الرئيس السيسي عينيه عن أشساء كثيرة ؟ </h2>



<p>و نعيد السؤال  لماذا لا يستدعى الرئيس السيسي سفيره  لدى الكيان للتشاور من باب إرسال إشارة معينة و التعبير عن جدية الموقف المصري؟ لماذا لا يطالب الرجل دول الطوق على الأقل بسحب سفرائها و وقف التطبيع مع دولة الإرهاب الصهيونية و لماذا لا يتوجه بضغط جاد تجاه الدول الغربية التي ساندت المجزرة؟ لماذا يغمض الرئيس السيسي عينيه على صمت الأمين العام للجامعة العربية و وقوفه المعلن إلى جانب إسرائيل باعتبارها الطرف المدافع عن نفسها أمام إرهاب حماس توافقا مع موقف الرئيس الفلسطيني السيد محمد عباس؟ </p>



<p>إلى حد الآن و رغم فظاعة المجزرة لم يقم الرئيس عبد الفتاح السيسي بأي تحرك أو تصرف أو موقف يؤدى إلى نصرة الفلسطينيين في غزة و لعل المراقبين قد انتبهوا متأخرين بأن القيادة المصرية ليست راضية أصلا على قيام  المقاومة الفلسطينية بعملية طوفان الأقصى كما هي غير راضية مثل نظيرتها الإسرائيلية على فشل المخابرات المصرية في توقع هذا الحدث التاريخي الذي تسبب في زلزال غير مسبوق داخل القيادة الصهيونية و الذي فات في قوة وقعه عملية عبور الجيش المصري و تحطيم خط بارليف سنة 1973 و بهذا المعنى فقد تفاجأت القيادة المصرية بحجم الرد الصهيوني و بسرعة التدخل العسكري الأمريكي و باتت لا تفكر فيما سيحدث داخل غزة  و انصب اهتمامها على تذكير إسرائيل بأن مصر قوية و قادرة على حماية نفسها فيما يمكن اعتباره تفويضا معلنا بالقتل داخل غزة شريطة عدم الاحتكاك بالقوات المصرية المرابطة على الحدود في وضع دفاعي بحت .ليبقى السؤال : هل ستحرر فلسطين بمجرد الدعاء و تكديس الأنظمة العربية المتخاذلة للأسلحة دون نية المساعدة في عملية التحرير و إذا لم تتحرك كتائب القسام فهل ستحرر فلسطين بخطب الرئيس محمود عباس؟</p>



<p> <em>كاتب و ناشط سياسي<strong>.</strong></em></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/10/30/%d8%a3%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3/">أسئلة حول الدور المصري في القضية الفلسطينية</a> أولاً على <a href="https://kapitalis.com/anbaa-tounes">أنباء تونس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://kapitalis.com/anbaa-tounes/2023/10/30/%d8%a3%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
