حل ركب المعلم اوجينو باربا بعاصمة المسرح في الصحراء بقرية ” القُلعة ” من ولاية قبلي وصل لعاصمة المسرح في الصحراء رجل المسرح العالمى الرائد الكبير يوجينيو باربا لتكريمه اليوم فى حفل افتتاح المهرجان الدولي للمسرح في الصحراء وقد كان في استقباله مدير المهرجان تلميذه المجتهد حافظ خليفة الذي أبى إلا أن يكرم أستاذه وملهمه في أكبر احتفالية مسرحية دولية بالصحراء بالجنوب التونسي
يتشارك يوجينيو باربا فى زيارته للمهرجان الممثلة والمؤلفة والمخرجة جوليا فارلي، شريكة حياته وزميلته بمسرح الأودين والتي ستشاركه تقديم ورشة الممثل بفضاء الصحراء استفطيمي وكذلك الأستاذ والمفكر والبالحث الفرنسي جان ماري برادييه الذي يُعد شخصية محورية في الدراسات المسرحية المعاصرة، ويُعرف عالمياً بكونه أحد المؤسسين الرئيسيين لمجال “إثنولوجيا المسرح”
في العام 1961 سافر المسرحي الإيطالي إيوجينو باربا إلى بولندا للدراسة في مدرسة مسرح الدولة، لكنه ترك الدراسة بعد عام واحد وانضم إلى مختبر المخرج البولندي الشهير جيرزي غروتوفسكي، صاحب اتجاه المسرح الفقير في مدينة “غدانسك”، ومكث يعمل معه ثلاث سنوات.
جذب المسرح الشرقي التقليدي، بتقنياته وجمالياته وطقوسه، إيوجينو باربا، مثلما جذب أقرانه المسرحيين الغربيين: مايرهولد، أنطونان آرتو، لوينيه بو، برتولد بريشت، غروتوفسكي، بيتر بروك، وريتشارد ششنر
وجاء اهتمامه بهذا المسرح، بتأثير من غروتوفسكي الذي شكلت رقصات الكاثاكالي واليوغا قاعدة لتمارينه “السايكوفيزيقية” على مدى سنوات عديدة، لكنه اعترف لاحقا بأن الجماليات الفلسفية في المسرح الشرقي غريبة تماما عنه.
وبعد خمس سنوات من إنتاجه مسرحية “شاكونتالا”، عام 1960، للشاعر والكاتب المسرحي الهندي كاليداسا (عاش في القرن الخامس قبل الميلاد) لاحظ أن الطبيعة غير المرنة للعلامات الهيروغليفية في المسرح الهندي، قد منعت الممثلين الغربيين من فهمهم لأدوارهم
وللتعرّف على هذا المسرح زار باربا الهند عام 1963، واطلع هناك على مسرح “كاثاكالي” (معناه الحركة التي تحكي قصة، أي الحكاية الممثلة)، وهو نوع من المسرح الراقص معروف في الجنوب الغربي للهند وله أصول دينية، ويُعد خلاصة تجمع بين أنواع الرقص الديني والرقص الشعبي الذي كان معروفا في كل مقاطعة من المقاطعات، ويشكل نموذجا للمسرح الشرقي التقليدي.
وحفّزه إعجابه بهذا المسرح إلى كتابة مقال طويل عنه نُشر في إيطاليا وفرنسا والولايات المتحدة والدنمارك، وذلك ضمن توجهه في البحث المسرحي الذي عرف بـ”أنثروبولوجيا المسرح”، كما دونه في كتابه “مسيرة المعاكسين”، وغيره من الكتب.
باربا المؤسس
في العام 1979 أسس باربا المدرسة الدولية لأنثروبولوجيا المسرح، ومُنح الدكتوراه الفخرية من عدة جامعات في بولندا وكوبا وإنكلترا. وحصل على جوائز عديدة منها: جائزة الأوسكار الدانماركية، جائزة نقاد المسرح في المكسيك، جائزة بيرانديللو، جائزة سنينغ من جامعة كوبنهاغن، وجائزة أكاديمية الفنون المسرحية في هونغ كونغ.
يعرّف باربا أنثروبولوجيا المسرح بأنها “دراسة التصرفات البيولوجية والثقافية للإنسان وهو في حالة العرض المسرحي، أي حين يستخدم حضوره الجسدي والذهني حسب مبادئ مختلفة عن تلك التي تتحكم بالحياة اليومية”، ذلك لأن الممثل يستخدم جسده في الحياة اليومية المعتادة بنوع من التقنية المشروطة بثقافته ووضعه الاجتماعي وطبيعة مهنته، في حين يستخدمه في العرض المسرحي بطريقـــة أخرى، وتقنية مختلفة كليا.
الآن:
المهرجان الدولي للمسرح في الصحراء يُكرّم يوجينيو باربا
جمعية القضاة تتضامن مع الرابطة ضد قرار السلطة ايقاف نشاطها لمدّة شهر
تالة: بعد 3 أسابيع من الاعلان عن نجاح العملية على الكبد، تلميذة الباك ملاك المحسني في ذمة الله
بنزرت/ عودة الحياة للجسر المتحرك بعد إنتهاء أشغال الصيانة (التفاصيل)
تونس : ما يستوجب الفهم والتدقيق بخصوص لزمات الطاقة
استثمار تونس في الطاقات المتجددة هو الطريق للاستقلالية الطاقية
كتاب : حكاية حسن بن عثمان مع “العشرية السوداء”
استهداف الرابطة: التيار يدين بشدة القرار و يدعو إلى التراجع الفوري عنه
براكاجات في لافايات، عندما تتجوّل الجريمة بلا خوف على دراجة نارية !
كرة السلة: الافريقي ينتصر على أبيدجان الايفواري (فرحة أنصار الافريقي-فيديو)
وزارة الصحة/ مصطفى الفرجاني يؤكد: معطيات صحة المواطن سيادة وطنية
النائب المشري: جل اللي يبرروا في لزمات العار ماهمش قارين حتى 10% من الاتفاقية (فيديو)
مجلس نواب الشعب, ملخّص فعاليات الجلسة العامة
ياسين فريعة خلفا لمروان بن سليمان، ر.م.ع الديوان الوطني للبريد
القصبة: مجلس وزراء يقرر الترفيع في الأجور في القطاعين العام والخاص
جالود: مستوطنون إسرائيليون يطردون فلسطينيين من بيوتهم بعد احراقها
المباراة القادمة: الافريقي امام مستقبل سليمان في الكاف
توفي في براكاج بمنزل تميم: صفحة ليسينا تنعى عزيز باي تلميذ الثامنة أساسي
نجوم الفن على البساط الأحمر في افتتاح مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير



شارك رأيك