نشر الدكتور وجيه الذكار، رئيس منظمة الأطباء الشبان مساء اليوم الخميس خبرا يؤرق زملاءه بسبب تأخير وزارة الصحة للكشف عن مراكز التربصات ليتسنى لهم الاستعداد للتنقل و الأقامة:
حسب معطيات من وزارة الصحة، اختيار مراكز التربصات سينطلق نهار 22 جوان، يعني تقريباً أسبوع على بداية شهر جويلية.
اختيار مراكز التربصات، للعباد اللي ما تعرفش، هو أنك تطلب من أكثر من 5000 طبيب شاب باش ينقلوا من ولاية لولاية أخرى، ولازمهم في ثمانية أيام يسايبوا ديارهم، ومن بعد يلوجوا على ديار جديدة وينقلولها.
ومن بعد تلقاهم نهار 1 جويلية، شادّين حصة استمرار متاع 36 ساعة متواصلة.
فمّا إنسان عادي يتخيّل الضغط هذا؟
كيف كيف، بما انه الأطباء الشبان يكريوا ديار مؤثثة،
وبما أن أغلب السبيطارات على الشريط الساحلي، يعني انك تلقى كراء بسوم معقول في وسط المنافسة الكبيرة من الصيافة اللي يكريوا الجمعة بمليون مستحيل، وحتى مولى دار ما يكريلك في الصيف مهما تعطيه! ف
وهذاكا علاه فمّا عدد كبير منا مهدّد أنه ما يلقى فين يسكن لمدة شهرين لين يوفى موسم الصيف، وفي غضون الفترة هاذي ما نحكيلكمش على ما يمكن أن يمرّ به من ظروف صعيبة.
في المقابل الوزارة اللي نهار وطولو وهي تحكي على الطب عن بعد والرقمنة…الخ
زعمة عاجزة أنها تعمل الـ choix قبل بشهر باش تنقص على الطبّة متاعها المعاناة هاذي؟
أنا نشكّ أنها عاجزة الحقيقة، خاطر الحكاية موش صعيبة، ونتصوّر أنه السبب انه الوزارة ما يقلقهاش فقط لا غير.
يعني تتصوّر الوزير والمديرين العامّين ساكنين في ديارهم، مرتاحين مع عائلاتهم، موش باش يجيهم النوم كان يسمعوا بيا أنا مثلاً قاعد ندور في القوايل نلوج على دار وما نلقاش، وباش ترصّلي نرّسكي عند واحد من صحابي لين يفرّجها ربي؟ أكيد لا.
وبالمناسبة الوزير وعد العام اللي فات أنه يوفّر مساكن للأطباء الشبان تابعين السبيطار… وكيما متوقعة أكيد، الشي هذا قعد كلام برك، حتى حبر على ورق، même pas تكتب
وبالتالي وقت نقولوا إن الدولة هاذي تمرمد في الأطباء الشبان راهو ما هوش حديث يتقال هكّا من فراغ.
خاتر بخلاف العنف ونقص المعدات وظروف العمل وعدم خلاص المستحقات إلخ…
حتى فكرة أنك تبدّل من ولاية لولاية بطريقة مفاجئة ودون تحضير مسبق، عدد كبير من الدراسات الي تعملت بيّنت المضار الجسدية والنفسية المنجر من الشيء هذا (هاني حطيتلكم بعض المقالات أدناه).
ومن جهة أخرى، هذا الشي يخلي بشويّة بشويّة الأطباء الشبان يحسّوا بنقمة أكثر على مستشفياتهم وعلى وزارتهم، وتزيدهم إجابة وحجّة أخرى وقت يتسألوا على سبب انعدام رغبتهم في البقاء في المستشفى أو حتى في البلاد من الأصل.
بالمناسبة، كل السبيطارات في الجمهورية ما خلصوش مستحقات الأطباء الشبان لأكثر من 6 شهور، وفمّا سبيطارات فاتوا عامين، ولا حياة لمن تنادي..
الوزارة هاذي متعبتنا أكثر من اللي يتصوّره أي إنسان،
غير إحنا صبّورين واكهو”.



شارك رأيك