في الوقت الذي ينادي فيه عديد الأصدقاء مناضل الصمود وائل نوار إلى وضع حد لاضراب الجوع الذي ينفذه منذ 28 يوما بسجن المرناقية و على ما يبدو حالته الصحية في خطر داهم، نشر صديقه الأستاذ المحامي سامي بن غازي ما يلي على صفحات التواصل الإجتماعي:
“عرفت وائل منذ قرابة عشرين عامًا، منذ عامي 2007 أو 2008. خضنا معًا تجارب عديدة ومشتركة، بدءًا من قيادة اتحاد الشباب، مرورًا باتحاد الطلبة وإنجاز مؤتمر البناء، وصولًا إلى مختلف الحركات الاجتماعية والاحتجاجية.
أمضينا وقتًا طويلًا في العمل المشترك، كما أمضينا وقتًا طويلًا أيضًا في الصراع والاختلاف السياسي. وأعتقد أنني من أكثر الناس معرفةً بوائل، الإنسان والسياسي، ومن أكثر من عاشوا معه تفاصيل هذه السنوات.
ومن عاش مع وائل وعرفه، يدرك أنه يمضي إلى النهاية في كل شيء، ولا سيما عندما يشعر بالظلم والقهر، كما هي حاله اليوم.
شارف وائل على إتمام شهر كامل من الإضراب عن الطعام، وقد دخل الآن مرحلة خطيرة جدًا، إذ يمكن لجسده أن يتوقف عن المقاومة في أي لحظة.
وائل لا يطلب المستحيل. إنه يطلب الإنصاف، ورفع المظلمة، والعودة إلى الأصل: الحرية له ولرفاقه.



شارك رأيك