بقلم أسعد جمعة* إنّ الصّورة السّلفيّة التي تسعى بعض الجهات ذات المصالح العيّنيّة المرسَلة للتّسويق لها -منذ 2011 أساسًا بفعل يسر تداول العملة الفاسدة بين النّاس- عن منارتنا العلميّة على مرّ التّاريخ، أعني الجامعة الزّيتونيّة المعمورة، لا نصيب لها من الصحّة، وهو الأمر الذي حمل نائبة عن الشّعب لتوجيه تساؤل لوزير التّعليم العالي حول...
الآن:
المونديال في زمن التحولات: كرة القدم بين عالمٍ متعدد وصعود الخطاب اليميني الشعبوي حول الهجرة والهوية
وزارة التعليم العالي حول معادلة الشهادات العلمية للأطباء التونسيين المتخرجين بالخارج
يوسف زيان في النادي الإفريقي لمدة موسمين
بالأرقام: هيئة صمود تكشف مأساة الشعب الفلسطيني بعد 1000 يوم من الإبادة
الترجي الرياضي يعلن عن انطلاق تمارين فريق كرة القدم
ورقة مرجعية في ضوء مخطط التنمية 2026 – 2030: الصحافة والإعلام في السياسات التنموية للدولة
تقاطع تضع اصبعها على حزمة التتبعات القضائية في حق عبير موسي رئيسة الدستوري الحر
رقم اليوم: توجيه 5317 تلميذا إلى الاعداديات النموذجية و أعلى المعدلات 19.20
العثور على جثة آدم الجيزاوي بعد يومين من اجتيازه دورة الأبطال باك 2026
موقفه من عقد مؤتمر للدستوري الحر أثار الغضب، بوذينة يعطي موعدا للدساترة لتوضيح رأيه
تقاطع: تأجيل النظر في قضيتين تتعلقان بطلب حلّ جمعية الخط وجمعية منامتي
كرة السلة/ قادما من النجم الساحلي، عمرو بوعلاق يتعاقد مع النادي الإفريقي لموسمين
تذكير بقضية عبير موسي، الأستاذ الشلي يوجه رسالة مفتوحةً الى رئيس الجمهورية
جندوبة: منع عقد اجتماع حزب الائتلاف الوطني بفضاء عمومي و حتى حق الجلوس في مقهى
أسطول الصمود: النشطاء في السجن منذ 4 أشهر والوضعية الصحية لغسان الهنشيري غير مطمئنة (فيديو)
البرنامج الرسمي للدورة 60 من مهرجان قرطاج الدولي
السيجومي: أربعيني يقتل والدته طعنا و يحيل والده على الانعاش
المنتخب الوطني لكرة السلة يفوز على نظيره الغيني
أسابيع قبل انعقاد مؤتمره، الدستوري الحر يحسم في مسألة تركيز زعيمته
حديث الجمعة: الهجرة غير الشرعية بين الحلال والحرام
بقلم فرحات عثمان تتواصل المصائب على حدودنا البحرية في ما أصبح هاجس شبابنا اليوم، أي ما يسمّي الهجرة غير الشرعية، بينما ليست هي هجرة وليست، حقيقيةً، غير شرعية كما نبينه في هذا الطرح.
الرد على هذيان عبد الحليم المسعودي
وصلنا حق رد على المنشط عبد الحليم المسعودي من قبل كل من جمال الهاني و لطفي المسعودي و عمار الخالدي و إيمان الفجاري و ليلى الشابي.
أيّ مستقبل للعلاقات الإقتصاديّة التجاريّة بين تونس والاتحاد الأوروبي؟
بقلم أحمد بن مصطفى* موضوع إتفاق التبادل الحر الشامل والمعمّق بين تونس والاتحاد الأوروبي عاد إلى صدارة الأحداث الوطنية بمناسبة الدائرة المستديرة الملتئمة بتونس بتاريخ 23 سبتمبر الماضي بمبادرة من جمعيّة “سوليدارتونس” و المنتدى التقدمي العالمي.
حديث الجمعة: في هذا الحجاب اليهودي على رؤوس المسلمات
بقلم فرحات عثمان اللخبطة القيمية التي وصلنا إليها اليوم في ديننا جعلتنا نطبّق باسم الإسلام تعاليم اليهودية والمسيحية كما هي في التوراة والأناجيل بالكتاب المقدّس. فإننا، في عدّة ميادين من الحياة الخاصة، لا نعمل بتعاليم الفرقان، كما الحال في موضوع الحجاب والنقاب؛ وهل أكثر من هذا المسخ للإسلام؟
ثورة الشّباب التّونسي: ترسيخ الكرامة وفرحة الحياة وتحقيق المستقبل الأفضل…
بقلم الشاذلي خليل عاش الشعب التونسي و بفضل ثورة شبابه التي تفجّرت مؤخرا، في وجه الظلم و الجور و المهانة بشتى أشكالها، نقلة و ضعيّة و عميقة بقصد تغيير أوضاعه السياسيّة والإقتصاديّة والإجتماعيّة و حتى الثقافيّة وباقي المجالات الأخرى المختلفة.
في تضحية الشهيديْن: الهادي شاكر الجدّ وسليم شاكر الحفيد
بقلم المؤرخ: خالد عبيد شاءت الأقدار أن تغتال يد الغدر والخيانة الزعيم الدستوري الوطني الشهيد الهادي شاكر، اليد الحمراء الفرنسية الواجهة القذرة للاستعمار الفرنسي أو السلطة الاستعمارية الفرنسية في تونس بالتواطئ مع خونة تونسيين في مدينة نابل ذات يوم من أيّام سبتمبر 1953. وشاءت الأقدار أيضا أن يموت الحفيد في ذات المكان تقريبا وهو يؤدّي...
بعد فضيحة القبلة: مشروع قانون في ترشيد حماية الأخلاق الحميدة بتونس
بقلم فرحات عثمان حان الوقت لترشيد قوانيننا في الأخلاق الحميدة لأنها تضر اليوم بالدين وتظلم الناس، بينما الإسلام هو العدل وكلمة السواء.
حديث الجمعة: العريّ والعورة في الإسلام
بقلم فرحات عثمان ليس العُري أو التعرّي من كل لباس فحشا في الإسلام، كما هو في اليهودية والمسيحية، فلم يصبح مرادفا للعورة إلا باجتهادٍ من الفقهاء كان مخيالهم متأثرا بعادات أهل الكتاب؛ فإذا أصبح العري اليوم ذنبا، فذلك ما نجده في الكتاب المقدّس، بينما لا أثر له في القرآن.
هل شرع الله هو شرع البشر؟
بقلم فرحات عثمان الإسلام السياسي خداع ومداهنة حسب قواعد اللعبة السياسية القديمة، أي ما يسمّيه الحس الشعبي «البوليتيك». وهو كذلك طالما لم يعتمد على الأخلاق الإسلامية التي يدّعي مرجعيتها، أي أساسا النية الصادقة.

