قدّم التاريخ الحديث وتحديدا خلال العقد الماضي عديد الأمثلة على العلاقة التبادلية بين المنظمات الإرهابية ووسائل الإعلام. وأشارت بعض العمليات البارزة تاريخيا في العالم ولدينا أيضا مدى استغلال مهندسي الإرهاب لقطاع الإعلام بمفهومه الواسع لصالحهم لكسب العقول والقلوب ومن ذلك تجنيد المقاتلين وجمع الأموال وتفعيل برامج الدعاية. أعود لهذا الموضوع اليوم تحية لروح أبنائنا الذين...
الآن:
هيرفيه رونار يخلف صبري اللموشي على رأس المنتخب التونسي لكرة القدم
النشرة الجوية: الأمطار الغزيرة متواصلة في الشمال الغربي والوسط
قرطاج: الرئيس يستقبل جواد أحمد عمراني، سفير جمهورية باكستان بتونس بمناسبة انتهاء مهامه
كرة اليد: التونسية سمية عبيد في مجموعة خبراء لجنة التحكيم وقواعد اللعبة بالاتحاد الدولي
الأستاذ الناصر المهري ينقل رسالة منوبته شيماء عيسى من معتقلها بمنوبة
دار الافتاء: الثلاثاء 16 جوان 2026م هو فاتح السنة الهجرية 01 محرّم 1448هـ.
الإفراج عن 12 تونسيا احتجزوا في ليبيا، عبد الكبير يعود على التفاصيل
شؤون بيئية: المهندس حمدي حشاد يكتب عن الانحرافات الحرارية في عديد الدول الأوروبية
قابس/ Stop Pollution تعلق و تدعو: دبية و 12 من رفاقه مجددا امام المحكمة الإبتدائية
رسميا: دعما للمبدعين و دور النشر، اطلاق منصة معرض الكتاب التونسي
تستور-باجة: حريق يأتي على 3.5 هكتارات من القمح الصلب
رياض بن فضل مجددا أمام القضاء، تقاطع تدعو إلى احترام كل حقوقه
الترجي الرياضي التونسي: الروماني لاورينتو ريجيكامف مدربا لكرة القدم
المنستير: ادارة المستشفى الجامعي فطومة بورقيبة تكرم الد. لمياء وناس
مسرح قرطاج يحتضن مجددا عرض الربوخ و الرقص الشعبي مع سمير و فوزي
بعد اكثر من 4 أيام من ايقافه، الافراج المؤقت عن الوزير الأسبق عز الدين باش شاوش
هل بات حلم تركيز المحكمة الدستورية مستحيلا ؟
كيف تُعيد التكنولوجيا تشكيل مفهوم الهدوء : الإشعارات والانتباه وضغوط الحياة اليومية الخفية
وفاة الفنان كمال رؤوف النقاطي عن سن ناهز 88 عاما
ضرورة إبطال قانون الديكتاتورية في تجريم الزطلة!
هناك فحش تشريعي في تونس يسمّى قانون عدد 52 وهو السبب اليوم في إهدار مستقبل العديد من شباب تونس؛ وقد أتى ذلك مع الاستقلال باسم الانتصار للسيادة وللأخلاق، وتنديدا بتعمّد سلطات الاحتلال التسامح مع استهلاك المخدرات بما فيها الثقيلة، كالهروين، وإن لم يكن استعمالها مسموحا به قانونيا بخلاف التكروري. لكن هذا القانون تجاوته الأحداث و...
أصحاب الشبهات والسوابق العدلية بمواجهة أصحاب الذرائع السياسية
مواقف الأطراف في الأزمة الحالية بين البرلمان والرئاسة حول الحكومة المعلقة دون إمضاء التحوير الأخير عليها لأسباب إجرائية دستورية إلى حد ما، هذه المواقف قد تُرى مجرد ذرائع حتى لا نقول واهية، لها خلفيات متنوعة. سياسية واقتصادية وأخلاقية ودينية وعسكرية أمنية أحياناً لدى بعض الأطراف على الأقل. بقلم الدكتور المنجي الكعبي *
راﺷد اﻟﻐﻨﻮﺷﻲ يؤسس سطوته على حركة النهضة بتحكمه المطلق في مسالك تمويلها
راﺷد اﻟﻐﻨﻮﺷﻲ ﻫﻮ ﺯﻋﻴﻢ ﺍﻟخوانجية ﻓﺮﻉ ﺗﻮﻧﺲ ﺍﻭ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻑ باﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ للإﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺑﺈﻣﺎﺭﺓ ﺗﻮﻧﺲ… ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻴﻦ ﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻋﻨﻪ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﺎﻟﻌﺎﻣﻞ… ﻭﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﻓﺈﻥ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ ﻭ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﺟﻤﻊ ﺍلأﻣﻮﺍﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﻳﺪﻳﻦ ﺗﻘﺘﻄﻊ ﻣﻦ ﻣﺪﺍﺧﻴﻠﻬﻢ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﺧﻤﺴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﻳﻘﻊ ﺟﻤﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﻳﺸﺮﻑ...
لرئيس الجمهورية الحكم وللبرلمان النصّ التشريعي
سياق الأحداث يوحي بأنّ رئاسة الجمهورية، كجهاز تنفيذي أعلى في سلطات الدولة، لها أن تُظافر جهودَها مع الحكومة ذات الثقة الممنوحة أصلاً من البرلمان قبل التحوير الأخير المعطل، لإحكام القبضة على الاوضاع المتفجرة في البلاد والسيطرة على زمام الأمور، في ظل تنازع الصلاحيات الدائر بين سلطة البرلمان وسلطة الرئاسة. بقلم الدكتور المنجي الكعبي *
أبواب الصلح لحل أزمة الحكومة
أزمة التنازع على السلطة التي تعصف بالدولة التونسية، الذي بان أكثر ما استبان بعد الثورة، لأن السلطات التي كانت ممسكةٌ يد عليا واحدة بها من حديد انحلت وانسخلت، فلم تعد غير مسمى مفرغ من هيبة السلطة وحرمتها رغم ما فيها من نقص، فلو ذهبنا الى الصلح لكان الأمثل بنا كتونسيين. بقلم الدكتور المنجي الكعبي *
عندما تغيب سيادة القانون، تسود الفوضى…
إن الطبقة السياسية المتنفذة تستفيد من إنهاك المحتجين وقوات الأمن… وهي غالبا ما تقتنص كل الفرص لتعود بنا إلى مربع الاستبداد تحت غطاء الشرعية الانتخابية المزيفة. لذلك يجب أن لا ننظر إلى طرق الاحتجاج ووسائله بل ننظر في عمق القضايا التي لأجلها يتحرك الشارع. بقلم عمر الوسلاتي *
مصداقية القضاء التونسي واستقلاليته في الميزان
من الغريب أن تسقط حكومة بأكملها (إلياس الفخفاخ – تحرير) بسبب شبهة (تضارب مصالح – التحرير) لم يفصل فيها القضاء بعد فيما يواصل عمله رئيس أعلى هيئة قضائية حكمية (الطيب راشد الرئيس الرئيس الأول لمحكمة التعقيب بتونس – التحرير)… وهو محال من النيابة من أجل الارتشاء… بقلم عبد الرزاق بن خليفة *
يجب تغليب صوت العقل في كل المواقف حفاظا على وحدة الوطن
ما وصلنا إليه اليوم بعد عشر سنوات من الثورة وصلنا إليه بسبب إسقاط نظام رئاسي مطلق، كان يحكمنا تحت مسمى نظام جمهوري ديمقراطي دستوري مقيّد بسلطات ثلاث مستقلة وبرلمان ذي غرفتين ومحكمة دستورية، وكلها مؤسسات صورية. وهو نظام موروث عن نظام سابق بنفس الإسم ولكن بغرفة واحدة ولون حزبي واحد ومحكمة دستورية غير قائمة حتى...
الأبعاد السياسية للرسالة المشبوهة الموجهة لرئاسة الجمهورية التونسية
ليس موضوعي إن كانت الرسالة المشبوهة التي تلقتها رئاسة الجمهورية يوم 25 جانفي 2021 مسمومة أم لا، كما لست معنيا بالحيثيات الأمنية و الفنية و القضائية، ما يهمني تحديدا يتلخص في السؤال التالي : هل يمكن للرسالة أن تكون لها خلفيات و أبعاد سياسية ؟ بقلم مرتجي محجوب

