تفاعلا مع ما يحدث اليوم في سلك القضاء و لي الذراع بين وزير العدل محمد بوستة و القضاة التونسيين الذين ينفذون اضرابا منذ قرابة نصف الشهر و لهم عدة مطالب مادية و بين تكذيب و ردود على التكذيب، كتب القاضي السابق حاتم العش، وزير املاك الدولة و الشؤون العقارية السابق و المحامي الحالي ما يلي...
الآن:
الجامعة التونسية لكرة القدم مطالبة بتحمّل مسؤولية نكسة رياضية وشعبية غير مسبوقة
على علاقة بقضية الشهيد بلعيد، الوطد يدين حملات تحريض ضد قياداته
تزامنا مع الاحتفال برأس السنة الهجرية، الرئيس يزور القيروان
بلاغ وزارة التربية حول نشر نتائج الدورة الأساسية للباك عبر SMS
بالمسرح الأثري بقرطاج: عرض “قرطاج تغني”
سوسة تحتضن “المائة كمان” للفنان الموسيقي زياد الزواري
العفو الدولية تعبر عن ارتياحها لإيقاف عائلة مراد الزغيدي إضراب الجوع
سجن المرناقية: الصحفي مراد الزغيدي يعلق إضراب الجوع
وفاة فهمي صويدي رئيس مصلحة بمكتبة ابن رشيق بالقيروان
في اليوم العالمي للموسيقى، رامي عياش يغني بمسرح الاوبرا بتونس
مهرجان ليالي مكنين الصيفية: الفنان مراد باشا يدير النسخة الثانية
صفاقس: العرض الأول لمسرحية “ولد الطلياني”
مفارقة الغضب في تونس : “المستطيل الأخضر” يبتلع أوجاع الواقع المأزوم
هيرفيه رونار يخلف صبري اللموشي على رأس المنتخب التونسي لكرة القدم
النشرة الجوية: الأمطار الغزيرة متواصلة في الشمال الغربي والوسط
قرطاج: الرئيس يستقبل جواد أحمد عمراني، سفير جمهورية باكستان بتونس بمناسبة انتهاء مهامه
كرة اليد: التونسية سمية عبيد في مجموعة خبراء لجنة التحكيم وقواعد اللعبة بالاتحاد الدولي
الأستاذ الناصر المهري ينقل رسالة منوبته شيماء عيسى من معتقلها بمنوبة
دار الافتاء: الثلاثاء 16 جوان 2026م هو فاتح السنة الهجرية 01 محرّم 1448هـ.
عادل اللطيفي: “لا أحد يريد صنع الحدث، الكل ينتظر ما سيحدث… و لكن سننبعث من جديد حتى من رماد”
حول الأجواء الساخنة التي تعم أنحاء البلاد و التي لا تبشر بخير بل تنذر بالكارثة، كتب عادل اللطيفي أستاذ علم الإجتماع في الجامعات الفرنسية يوم الخميس 26 نوفمبر الجاري ما يلي:
من الصادق شعبان إلى قيس سعيد: “هل تنتظر حتى حصول الكارثة؟ و اذا احترق البيت، لا تبحثوا عن المفتاح لدخوله”
في رسالة مفتوحة توجه بها مساء اليوم الاربعاء 25 نوفمبر 2020، حمل الصادق شعبان الوزير السابق للعدل و للتعليم العالي، مسؤولية ما يحدث وما سيحدث في البلاد لرئيس الجمهورية قيس سعيد و يقول له ان الامانات الكبرى التي في عنقه، السير السليم للمؤسسات، استمرار الدولة، وحدة الوطن و سلامة التراب…
الشاعر لزهر الضاوي: -* ” بِحيْثُ….”*- “كيف الموتى… كالحيين…” في تونس
كتب الشاعر لزهر الضاوي مساء اليوم الاربعاء 25 نوفمبر 2020 شعرا أو نثرا أو الاثنين معا او خواطر أو نسميه كما شئنا، ليصف في طيات الحروف، احدى محطات التاريخ السوداء التي تجتازها تونس الخضراء، بوزرائها و برئيس حكومتها و برئيس جمهوريتها…، بغلوها، بوبائها، و أين عشس فيها الإخوان…
العحبوني، أي عقل يدير الحكومة التي تقدم نفس الوعود الزائفة التي لم تحققها سابقاتها؟ (فيديو)
في مداخلته اليوم الثلاثاء 24 نوفمبر 2020 في جلسة الاستماع الى وزير الاقتصاد و المالية و دعم الاستثمار بالبرلمان حول مشروع ميزانية الدولة و مشروع قانون المالية لسنة 2021، أكد هشام العجبوني النائب عن كتلة الديمقراطية على التناقض بين أهداف قانون المالية المعلنة عنها من الحكومة و الإجراءات المقترحة فعليا في هذا القانون و التي...
الضاوي من قفصة: “في انتظار السيرك الحكومي “المسمى ب” Mechichi Circus” الذي اهتدى الى الوصفة السحرية”
“…غدا يحل بقفصة “..قادما من “الكامور” ..”السيرك الحكومي”الذي قطع على نفسه عهدا لم يقطعه أحد في السابق ولا في اللاحق( وأعتذر عن استخدام “الماضي” في ” المستقبل”.. فكل شيء جائز الآن..).. “
الروائي ابراهيم الدرغوثي : سيرة أدبية حافلة بالإنجازات
يعتبر الأديب ابراهيم الدرغوثي من التجارب المهمة في الأدب التونسي والعربي. هو كاتب عرف بغزارة إنتاجه سواء في مجال الرواية أو القصة كما أن له ترجمات ساهمت في التعريف بتجارب إبداعية غربية للقارئ العربي. بقلم البشير عبيد
للتأمل فقط : الحداد على “يسار تونسي” فقد الصواب، وعن مبادئه انحرف وحاد!
إن مأساة اليسار في تونس تكمن في تشبث قياداته القديمة بكراسي الزعامة الوهمية والنفوذ الأجوف ومحافظتها على شعاراتها المهترئة التي لم تعد تغري أكثر الناس ثورية وجموحا إلى التمرد، وقمعها السلطوي لكل المبادرات الإصلاحية ومحاولات التغيير. بقلم مصطفى عطية *
المال السياسي و توظيف الدين يفسدان كل عملية انتخابية و يدمران المجتمع والدولة
الانتخابات التي تضخ خلالها الأموال الفاسدة من الداخل و الخارج بلا حسيب و لا رقيب و التي يوظف فيها الدين أو العرق أو الطائفة و الجهويات المقيتة، مثلما يحدث اليوم في تونس، تصبح شكلية و سطحية و بلا معنى. بقلم مرتجى محجوب

