هل يصح القول بأن القضاء في تونس مستقل و غير خاضع لأهواء الحاكم ؟
الآن:
ملتقى القاهرة السينمائي يعقد جلسة لمجموعة مختارة من صناع الأفلام مع صندوق ساندانس
القضاء يرفض الإفراج عن ألفة الحامدي و يحيلها على الجنايات العسكرية
الهوارية- نابل: برنامج الدورة 57 لمهرجان الساف تحت شعار “تراث عريق- هوية متجذرة”
تقلبات جوية منتظرة، بلاغ تحذيري لحماية الحبوب و الحيوانات و الممتلكات و التجهيزات الفلاحية…
الهاني ينعى جون زيغلار، عالم الاجتماع والكاتب والخبير الدولي
المركب الثقافي بسليانة يحتضن العرض الأول لمسرحية “الرواية 15” (التفاصيل)
رحلة افتراضية عبر التراث الموسيقي التونسي في النجمة الزهراء
مونديال 2026/ شركة 1xBet: حول المباراة الافتتاحية بين منتخبي المكسيك و جنوب إفريقيا
تنديدا بتجاهل مطالب المهنة، هيئة المحامين تدعو منظوريها الى اضراب عام حضوري
تونسيان في القائمة القصيرة لبرنامج المنح البحثية في مركز أبوظبي للغة العربية
حكم غيابي ب4 سنوات سجنا في حق الصحفية خولة بوكريم
على اثر اسقاط إيران مروحية الأباتشي الأمريكية، العدو يرد
مونديال 2026: في تحية الى ارواح تلميذات ميناب، منتخب إيران يضع دَبُّوس رقم 168
هجرة غير نظامية: تم الاستنجاد به وديا لتأمين الترجمة، الأستاذ العريبي يروي…
بنزرت: القبض على ثلاثيني قام باغتصاب طفلة ال12 عام
محرز بوصيان يهنىء البطلة مروى بوزياني المتخصصة في سباق 3000 متر موانع
نبيل بن حسين: تنشط بين ولايتي المنستير و سيدي بوزيد، الكشف عن شبكة مختصة في الغش في الباك
صيحة فزع: الفنان التونسي أولوية. طبقوا القانون. أنقذوا المهرجانات الوطنية
صدر في الرائد الرسمي: تسمية القاضي علي عباس رئيسا للجنة الوطنية للصلح الجزائي
الوسم: أحمد الرحموني
بالمناسبة/ القاضي أحمد الرحموني يكتب: “عيد الاضحى اربعة ايام.! “
ربما يغفل الكثير عن ان ميزة عيد الاضحى(او عيد النحر) لا تقتصر فقط على اليوم الذي تذبح فيه الاضاحي بل تتعداه الى ثلاثة ايام اخرى تسمى بايام التشريق ترتبط بقداسة العيد الاصلي وبشعيرة الحج، وهي ايام الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجةوبغروب شمس اليوم الاخير منها ينتهي عيد الاضحى والحج ووقت ذبح...
تونس : هل هو “قوت الشعب” يأكله المجلس الأعلى للقضاء!؟
قرار رئيس الجمهورية قيس سعيد أمس الأربعاء 19 جانفي 2021 بوضع حد للمنح و الامتيازات المخولة لأعضاء المجلس الأعلى للقضاء وجد من يدافع عنه لدى عموم المواطنين في وضع مالي للدولة أقل ما يقال فيه أنه صعب فالبلاد على حافة الإفلاس… و من الطبيعي أن يثير مثل هذا القرار معارضة عدد من القضاة و من...
هل هكذا يعامل قضاة الدولة في تونس اليوم !؟
تساؤلات حول وضع القضاء في تونس في عهد الرئيس قيس سعيد يسوقها قاض خبر عهدين من تدخل السلطة التنفيذية في عمل القضاء إلى كل من يشارك اليوم في تنفيذ “أعنف” المحاولات في تاريخ القضاء التونسي لإخضاع القضاة وامتهان كرامتهم والاستيلاء على مؤسساتهم تحت مظلة الأحكام العرفية ومكافحة الفساد. بقلم القاضي أحمد الرحموني
تونس : ماذا يضمر قيس سعيد للقضاة!؟
السؤال المطروح في تونس اليوم هو التالي : هل يمكن أن يضمر قيس سعيد للسلطة القضائية (بمؤسساتها وقضاتها) ما آلت إليه السلطة التشريعية (بصلاحياتها ونوابها) وأن ترفع الحماية الدستورية عن القضاة وأن يحقق رئيس الجمهورية -فوق ما له من سلطات- تصوره لقضاء ينبثق عن إرادته ويغدو مجرد وظيفة من وظائف الدولة!؟ بقلم القاضي احمد الرحموني
تونس : في تالة، احتفال “رسمي”بذكرى الثورة!
لعل غياب أي احتفاء شعبي بذكرى الثورة في تالة (أو ذكرى الشهيد) التي توافق يوم 8 جانفي وعدم تشجيع الأنشطة السياسية والثقافية المتنوعة قد أفرغ ذلك اليوم من أي روح أو مضمون فضلا عن أن الأهالي قد أصبحوا متيقنين أن الذكرى في حد ذاتها غدت بلا دلالة ولا نتائج. بقلم القاضي أحمد الرحموني
لم يبق للرئيس قيس سعيد إلا الجلوس على منصات المحاكم !
بعد أن انفرد الرئس قيس سعيد بكامل صلاحيات السلطة التنفيذية برأسيها و كافة اختصاصات السلطة التشريعية، لم يبق له طبقا لمنهجه واعتقاده إلا أن يضم القضاء إلى ديوانه واختصاصاته و يجلس على منصات المحاكم. بقلم القاضي أحمد الرحموني
تونس : هل مازال قيس سعيد يتذكر !؟
هل كان الرئيس قيس سعيد يقصد ما كان يقوله و يؤكده من مبادىء دستورية والتزامات سياسية يوم أدائه اليمين كرئيس للجمهورية أمام مجلس نواب الشعب يوم 23 أكتوبر 2019 أم أن ألفاظ خطابه كانت من قبيل ألفاظ الأضداد التي تحمل المعنى وضده!؟ بقلم القاضي احمد الرحموني
القرارات السبعة لقيس سعيد : ماذا وراءها؟
خارطة الطريق الخاصة بالإصلاحات السياسية العميقة التي ينوي تحقيقها الرئيس قيس سعيد و التي أعلن عنها في خطابه التلفزي مساء أمس، الاثنين 13 ديسمبر 2021، تثير جدلا كبيرا في الساحة السياسية من حيث توقيتها و محتواها و الأهداف المنشودة من خلالها بالإضافة طفعا إلى ما ستحدثه من تغييرات في المؤسسات الدستورية و تأثير ذلك كله...
تونس و الانقلاب “المرحلي” لقيس سعيد!
في سعيه إلى الاستفراد بالحكم و تغيير شكل النظام و المؤسسات في تونس طبقا لرؤيته الخاصة و دون تشريك للأطياف السياسية و المجتمع المدني هل كان قيس سعيد “يرتجل” فعلا خطواته أم كانت نظرته بعيدة!؟ وهل أبطأ كما يقال في إعلان مخططه أم أنه يستعجل ويختصر الآجال؟! أي أنه اتبع “سياسة المراحل” ؟ بقلم القاضي...



