الرئيسية » مع نظيره الأرجنتيني، الجرندي يتباحث في سبل التعاون بين البلدين في عدة قطاعات كالطب النووي و التكنولوجيا…

مع نظيره الأرجنتيني، الجرندي يتباحث في سبل التعاون بين البلدين في عدة قطاعات كالطب النووي و التكنولوجيا…

أجرى عثمان الجرندي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، يوم الأربعاء 06 أفريل 2022، لقاء افتراضيا مع نظيره الأرجنتيني سانتياغو كافييرو.

وخصص اللقاء للتباحث في سبل مزيد دعم علاقات التعاون الثنائي بين تونس والأرجنتين. كما كان مناسبة لتبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والمسائل الدولية الرّاهنة ذات الاهتمام المشترك.
وعبّر الجرندي عن ارتياح بلادنا لمستوى العلاقات الثنائية، والتي يحتفل البلدان هذا العام بذكرى مرور 61 سنة على إرسائها، مشدّدا على أهمية دعمها والارتقاء بها إلى مراتب أعلى.
كما دعا إلى استغلال الفرص المتاحة لإثراء مجالات التعاون وتنويعها، لتشمل القطاعات الواعدة كالبحث العلمي والتكنولوجيا، والطاقة والطب النووي والصناعات الصيدلية، والتقنيات الزراعية، والصناعات الميكانيكية، والمجال الرقمي واقتصاد المعرفة.
وأكد في هذا السياق على تكثيف تبادل الزيارات على مستوى الوفود الرسمية والبعثات الاقتصادية والتجارية.
ومن جهته، أشاد وزير العلاقات الخارجية والتجارة الدولية الأرجنتيني، بالحرص المشترك الذي يحدو الجانبين لإضفاء ديناميكية جديدة على علاقات التعاون بينهما، معربا عن استعداد بلاده لمزيد توثيق عرى هذا التعاون وتنويعه في شتّى القطاعات، بما يعود بالنفع المتبادل على الطرفين، ويحقق النماء والرفاه للشعبين الصديقين.


ومثّل اللقاء فرصة تدارس خلالها الوزيران جملة من القضايا الدولية والإقليمية، وجدّدا في هذا الإطار حرص البلدين على مواصلة التنسيق والتشاور بخصوص المسائل المدرجة على جدول أعمال منظمة الأمم المتحدة وأجهزتها المختصّة.
واستأثرت تداعيات الأزمة الروسية الاوكرانية بحيز هام من اللقاء بما لها من انعكاسات سلبية على الوضع الاقتصادي العالمي وعلى الوضع الإنساني وأزمة اللاجئين على حدود هذا البلد، وكيفية تنسيق جهود المجموعة الدولية لمعالجة هذه الأزمة من منظور الحفاظ على الامن والسلم الدوليين.
كما اتّفق الوزيران على مواصلة تبادل الآراء بخصوص السبل الكفيلة بتحقيق الانتعاش الاقتصادي خلال فترة ما بعد جائحة كوفيد-19، حيث شدّدا على ضرورة تعزيز آليات التعاون متعدّد الأطراف بما يمكّنها من الاستجابة للأزمات والتحديات العالمية المستقبلية، ومن إرساء تنمية دولية متضامنة ومستدامة ومتوازنة.

شارك رأيك

Your email address will not be published.

error: لا يمكن نسخ هذا المحتوى.