الحملات ضد الأستاذة عبير موسي و أنصارها موجودة على قارعة صفحات التواصل الإجتماعي. وسواء في السجن أو خارجه، عبير موسي مهددة حتى في وجودها، هذا ما تم توثيقه من هيئة الدفاع عن رئيسة الحزب الدستوري التي أصدرت مساء اليوم الخميس 16 افريل البيان التالي نظرا لخطورة ما يتم نشره حتى بالصوت و الصورة:
الحمد لله وحده
تونس في 16 أفريل 2026
بيان
على إثر الفيديو الذي تم تداوله على مواقع التواصل الإجتماعي المتضمن تعمد بعض من يقدمون أنفسهم كأنصار للسلطة والتوجه بألفاظ نابية وقذف وسب تجاه الزميلة الأستاذة عبير موسي وأنصارها فضلا عن تهديدها بالبقاء داخل المعتقل لفترة طويلة وأنها ستتعرض إلى مزيد من التنكيل الذي سيدفعها إلى الإنتحار، مع الحديث عن سيناريوهات محتملة لتصفيتها الجسدية داخل السجون التونسية بعدة طرق من بينها تسميمها بدس أدوية في المأكولات أو رمي بالرصاص أو إمكانية إرسال أشخاص لتنفيذ المخطط. وأمام خطورة هذه التصريحات التي تمثل تهديدا للأمن العام وتوريطا لمؤسسات الدولة في أعمال غير قانونية،
فإنّ هيئة الدفاع عن الأستاذة عبير موسي:
1- تندّدُ بتفشي ظاهرة العنف السيبرني المرتكب من قبل مجموعات تقدم نفسها كموالين ومقربين من السلطة، وتعتبر أن هذه الممارسات المشينة تمثل إعتداء صارخا على حرمة الزميلة جسديا ومعنويا وهو ما لا يمكن السكوت عنه،
2- تؤكد أن التصريحات المذكورة التي تندرج في إطار سياسة ممنهجة لوفاق ناشط على شبكات التواصل الإجتماعي توحي بوجود مطبخ خلفي تُتخذ داخله القرارات وتُحاك المخطّطات التي يتم تغطيتها لاحقا بتتبعات جزائية باطلة ومحاكمات جائرة وأحكام سجنية ثقيلة وهو ما يتدعم من خلال ما تمت معاينته من نشر لأخبار بطاقات الإيداع حتى قبل صدورها من القضاء وترويج العقوبات السجنيّة على الفايسبوك قبل النطق بها من طرف المحاكم المتعهدة بالملفات المفتعلة.
3- تُحذر من هذا الإنزلاق الخطير الذي يقوّض مؤسسات الدولة ويشوّه العدالة وينسف الطمأنينة لدى المواطنين وتدعو إلى إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لإماطة اللّثام عن الأعمال الإجرامية المقترفة من هذه الوفاقات السيبرنية بإسم السلطة وكشف خفاياها ووضع حدّ للإنتهاكات الخطيرة الموجهة ضدّ الزميلة،
4- تعلن أنّها ستوجه إشعارات رسمية بالمخاطر المتربصة بحياة الأستاذة عبير موسي وسلامتها الجسدية داخل المعتقل إلى سلطة الإشراف عن المؤسسات السجنية لتحميلها المسؤولية عن أي مكروه قد يلحق بها وتطلب بإتخاذ أقصى درجات اليقظة والحذر لتأمينها بكل جدّية وتوجِّه نداءً عاجلا إلى كافة المنظمات الحقوقية والدولة وهياكل المحاماة لإطلاعها على ما وصلت إليه الأمور من إعتداء وإنتهاك وإستباحة للزميلة ودعوتها للتحرك كل في مجاله للحيلولة دون حصول أي محظور،
5- نكذّب الخبر الزائف الذي تم تداوله خلال الساعات الماضية والمتعلق بالبيان العاجل الذي وجهته عائلة الزميلة الأستاذة عبير موسي مناشدة فيه رئاسة الجمهورية ووزارة العدل، للمطالبة بالإفراج الفوري عنها وتؤكد أن هذا الخبر عارٍ من الصحة.



شارك رأيك