الحملة التونسية لمناهضة التطبيع: “من باع المغرب للكيان يحاضر في تونس باسم الأكاديميا”

يحلّ منذ يومين، في تونس، وتحديدا في ولاية المنستير، سعد الدين العثماني، الأمين العام الأسبق لحزب العدالة والتنمية المغربيّ ورئيس الحكومة الأسبق والذي وقّع اتفاقية التطبيع مع الكيان الصهيونيّ في 2020، من أجل الحضور في الندوة العلمية الدولية المُعنونة بـ”ابن يونس الصقلي: جهوده العلمية ومكانته في الفكر الإسلامي” يومَيْ 29 و30 أفريل.

إنّنا في الحملة التونسية للمقاطعة ومناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني، وإذ نحترم الحرية الأكاديميّة والأبحاث العلميّة، فإننا:
1- نميّز جيدا بين البحث الأكاديميّ الموضوعيّ الهادف إلى النهل من تاريخنا وإلى بناء مستقبلنا، وبين تلميع صور الذين أجرموا من موقعهم في حق هذه الشعوب المُضطَهدة، وعلى رأسها شعبنا الصامد في فلسطين المحتلّة
2- ندين استضافة كلّ رموز تطبيعِ العلاقات مع العدوّ الصهيونيّ ونندّد بمحاولة الفصل التقنيّ بين موقعها السياسيّ وبين صفتها الأكاديميّة.
3- نعتبر مثل هذه المحاولات، طعنةً في خاصرة الن؟ضال الفلسطينيّ، واختراقا للوعيّ الجمعي العربيّ.
4- ندعو كلّ الجامعات ومنظمي الندوات والفعاليات الأكاديمية والثقافية إلى التثبّت من الأسماء التي يتم استدعاؤها، ونجعل حملتنا على ذمّتهم من أجل التثبّت والبحث والتشاور.

عاش النضال الفلسطيني، تسقط محاولات الاختراق.

شارك رأيك

Your email address will not be published.