بين الفعل الإعلامي المفيد للسيد حمزة البلومي والتصريح الإساءة إلى الدولة والشعب الذي تلفظه السيد سيف الدين مخلوف مسافة آلاف قمرية هي نفس المسافة بين الشعور بالمسؤولية المهنية والأخلاقية وحب الوطن والإستعداد لتحمل كل المخاطر وبين الشوفينية والتعصب الفئوي والإصرار على هدم أسس الدولة و خدمة مشاريع التكفير والتعصب الديني الأعمى. بقلم أحمد الحباسي *
الآن:
المهندس حمدي حشاد يكتب عن مخاطر أجهزة التكييف كحل سريع لمواجهة موجات الحرارة
اتحاد الشغل يدعو الى دعم الاضراب العام لقطاعي البنوك و التأمين
وزارة الصحة تصدر بلاغا تتوجه من خلاله إلى الأطباء المقيمين
وزير الصحة: مستشفى الملك سلمان بالقيروان سيكون جاهزًا بحلول 2029
الجامعة التونسية للسباحة تنظم دورة تكوينية بصفاقس (التفاصيل)
عبد الكبير: العثور على جثة نادر بن منصور اصيل جهة مدنين
عين دراهم: حريق بغابات ببوش يأتي على 6 هكتارات
القاضي الإداري وليد الهلالي: حول “منصة سليم” للتقاضي الإلكتروني
جلسة عمل لمتابعة وضعية مقاومة الحرائق
متابعة وضعية ضحايا حادث نقل الفلاحات وفق النساء الديمقراطيات فرع صفاقس
سفيرة ألمانيا بتونس تعاين عدة مشاريع طاقية بتوزر (صور)
بطولة العالم لكرة اليد بألمانيا: انطلاق بيع تذاكر المقابلات التونسية
ولاية بنزرت: خلال اشرافه على انطلاق مناظرة وطنية، وزير التربية يتابع جملة من الملفات
شؤون بيئية للبلديات: بلاغ إلى متساكني رواد حول انتداب شركة لتعزيز خدمات النظافة
سفارة فرنسا بتونس تنعى لإيف لاكوست مؤسس مجلة “هيرودوت”
مركز السلامة المهنية بالنقابة الوطنية للصحفيين ينشر تقرير ماي 2026
هل لا يزال من الممكن تفادي إضراب البنوك و المؤسسات المالية
محمد عبو: غازي الشواشي يقضي 23 ساعة يوميا في سرير وأحيانا 24 ساعة…
مراسم دفن الشاب سامي نجل الأستاذ و الفنان نوفل بن عيسى
رسالة إلى أخي المسيحي (6): سانت إيجيديو… الذراع العلمانية للكنيسة
هذا المقال هو السادس من سلسلة تنشر تباعا كا يوم أحد في “أنباء تونس” يرصد الكاتب فيها بعض الإشكاليات التي تواجه المسيحية العربية ونظيرتها غير العربية. كما يشير في العديد من المواضع إلى ضرورة تصويب الرؤية بشأن مسيحية الداخل ومسيحية الخارج. فلديه حرصٌ على التفريق بينهما، لما لمسه في المسيحية الغربية من نزوع للهيمنة. وهنا...
مآلات الثقافة والمثقّفين : نحو سوسيولوجيا للخطاب النقدي
في كتابة “مستقبل المثقّفين” الصادر مؤخرا في ميلانو يحاو الباحث الإيطالي فرانشيسكو أنطونيللي، استشراف مستقبل المثقفين والعمل الثقافي عامة في العالم في زمن مشوب بتحولات عميقة. بقلم عزالدين عناية *
بين قرة العنز وعيد الحب : حول موقع يوم 14 فيفري في الثقافة والتاريخ والجغرافيا
الثلوج كانت غزيرة هذا الشتاء بمكثر أحد معاقل الحضارة الرومانية بتونس. بين عيد الحب في صيغته التجارية الحديثة وبين عيد التبرك بخصوبة القطيع (قرة العنز) وبين إحياء ذكرى القديس فالنتاين المدافع على حق الجنود في الحب والزواج يكون يوم 14 فيفري هو اليوم الذي يختار فيه العصفور عصفورته والحبيب حبيبته ليستقبلا معا فصل الربيع. بقلم...
حول قانون المالية 2019 والجزية وأهل البيت
بعض إجراءات قانون المالية 2019 يطرح عددا من الأسئلة : هل وجود عدد كبير من المحامين في مواقع القرار وخاصة في الأحزاب و مجلس نواب الشعب يوفر لهم نوعاً من الحماية لا تتوفر لغيرهم؟ هل من المعقول وصم قطاع دون غيره بإجراء جبائي غير مسبوق وغير عادل؟ بقلم أمين سقير *
حديث الجمعة: تجديد التذكرة في الإيمان الأصيل
مع ما وصلت إليه الحال في فهم الدين ببلادنا، إذ هو هذه الدمغجة المختصة في غسل الأدمغة السليمة بما يفسدها، لا بد من تجديد التذكرة في الإيمان الأصيل. فمن يدّعي في العلم معرفة يجعل اليوم من الإسلام دين الرعب والعنف والكراهية ويشينه بمسخ مسحته الإنسية لصفته كخاتم الأديان التوحيدية. بقلم فرحات عثمان *
“الجزيرة”، قناة العهر الإعلامي والسياسي، خنجر في جسد الأمة العربية الدامي
“الجزيرة”: قناة في خدمة الجهاديين والإرهابيين العرب. ربما تلاطف “الجزيرة”، القناة القطرية المخاتلة، حكومة السيد يوسف الشاهد ولكنها ملاطفة خادعة فرضها تحالف رئيس الحكومة مع حركة النهضة التابعة لإمارة قطر بحكم الضرورة وليس بحكم القناعة السياسية. بقلم أحمد الحباسي
تونس : إغْلاق دوْلة الاستقلال جامع الزيتونة أوْ الوهْم الأكْبر!
تجديد التعليم الزيتوني المتكلس كان مطلب شيوخ جامع الزيتونة حتى قبل الإستقلال. كثر الجدل هذه الأيّام إثر اكتشاف “البُؤرة الطالبانية” في الرقاب بين من يعتبر وجود “حرب على الإسلام والقرآن” وما يستتبع ذلك من إمكانية شنّ حملة على كلّ ما يرمز إليهما بصلة، وبين من ينظر إلى أنّ هذا القول هو استدرار للعواطف وتجييش لها واستغلال...
للتأمل فقط : عندما يجد راشد الغنوشي نفسه إلى جانب حمة الهمامي أمام “حتمية” مزلزلة لقناعتيهما!
هل يقوم حزب النهضة الإسلامي الذي يرأسه راشد الغنوشي و حزب العمال الماركسي الذي يقوده حمة الهمامي بالمراجعات الفكرية والسياسية التي تفرضها التحولات الجذرية في العالم قبل فوات الأوان، فالعصر لم يعد يقبل بكل ما هو عصبية دينية وعرقية وإيديولوجية ؟ * بقلم مصطفى عطية *
للتأمل فقط : الحكم “العائلي والجهوي” من البايات وبورقيبة إلى الباجي والغنوشي !
الأبناء والأصهار و “أولاد البلاد”. التونسيون أصبحوا حذرين من كل ما هو عائلي في دائرة الماسكين بالسلطة، ويكفي أن تتهم هرم النظام بالسقوط تحت تأثير العائلة حتى تستفز حفيظة أكثر التونسيين هدوءا وتعقلا. لذلك وجب أخذ هذا المعطى الإجتماعي والسياسي بعين الإعتبار. بقلم مصطفى عطية *

