في هذه “القراءة الأوّلية والعاجلة لدستور تونس الجديد من طرف غير مختص في القانون الدستوري” الكاتب يعتبر مشروع الدستور الجديد يؤسس لنظام رئاسوي كل السلطات فيه بيد رئيس الدولة فيما يحد من صلاحيات المجلس النيابي و يقلص من سلطة القرار لدى رئيس الحكومة. كما يبدو الغموض المتعمد لبعض الفصول طريقا مفتوحا أمام تمرير النظام المجالسي...
الآن:
تقاطع: الطالب خليل التليلي حر
السعي لتغيير هوية المهرجان الدولي بحمام الأنف، المجلس المحلي يرفض…
المنستير/ أربعينية منير المنستيري: تحية الى روح فقيد المشهد الثقافي
المنستير: معرض للفنان التشكيلي علي البرقاوي برواق دار الثقافة بالمكنين
نصر الدين السهيلي ينعى الفنان الكبير والمناضل السياسي عبد العزيز مخيون
عبد الكبير: العثور على جثة محروقة بمنطقة سيدي مخلوف
جامعة كرة اليد: توزيع مهام الأعضاء في المكتب الجديد المنتخب
مهرجان طبرقة للجاز يعود بعد غياب ستّ سنوات
التفويت في عقار بلدي: بطاقات إيداع بالسجن في حق 5 متهمين من بينهم زياد الهاني
ملتقى القاهرة السينمائي يعقد جلسة لمجموعة مختارة من صناع الأفلام مع صندوق ساندانس
القضاء يرفض الإفراج عن ألفة الحامدي و يحيلها على الجنايات العسكرية
الهوارية- نابل: برنامج الدورة 57 لمهرجان الساف تحت شعار “تراث عريق- هوية متجذرة”
تقلبات جوية منتظرة، بلاغ تحذيري لحماية الحبوب و الحيوانات و الممتلكات و التجهيزات الفلاحية…
الهاني ينعى جون زيغلار، عالم الاجتماع والكاتب والخبير الدولي
المركب الثقافي بسليانة يحتضن العرض الأول لمسرحية “الرواية 15” (التفاصيل)
رحلة افتراضية عبر التراث الموسيقي التونسي في النجمة الزهراء
مونديال 2026/ شركة 1xBet: حول المباراة الافتتاحية بين منتخبي المكسيك و جنوب إفريقيا
تنديدا بتجاهل مطالب المهنة، هيئة المحامين تدعو منظوريها الى اضراب عام حضوري
تونسيان في القائمة القصيرة لبرنامج المنح البحثية في مركز أبوظبي للغة العربية
تونس : الدستور الجديد كتب بلغة “أكلوني البراغيث”
في التدوينة التالية الكاتبة تعلق على الأسلوب الركيك الذي كتبت به مسودة الدستور الجديد المقترح من طرف الرئيس قيس سعيد الذي نشر مساء أمس في الرائد الرسمي للبلاد التونسية و الذي سيكون موضوع استفتاء شعبي يوم 25 جويلية القادم. الكاتبة تشير أيضا إلى عديد الأخطاء اللغوية الواردة في النص. لم تقل الكاتبة كم عدد ستسنده...
تونس في الطريق الصحيح، علينا فقط أن نعرف كيف نسير…
إلى من يقول ان النظام الرئاسي القادم في تونس سوف يؤدي إلى التسلط، أقول ان التسلط لن يعود، فالمشهد الحزبي لم يعد أحاديا، و المجتمع المدني أقوي من ذي قبل، و الشعب تعود على الحرية، و السلطة الرابعة لن تسكت، و سلوك الاحتجاج أصبح متفشيا، و المناخ الدولي الرافض للدكتاتورية أقوى اليوم مما كان...
القضاء التونسي أمام المحك في قضية انستالينقو
لا يمكن للقضاء التونسي اليوم أن يجد فرصة مواتية أكثر لتطهير نفسه و التصالح مع الشعب التونسي الذي بات يرى في المنظومة القضائية أحد قوى الردة الكبرى المعادى لما يسمى بالثورة سوى الذهاب بعيدا في التحقيق في قضية شركة انستالينقو التي عملت في التضليل الإعلامي لحساب حركة النهضة و ذلك بتمويل قطري تركي. بقلم أحمد الحباسي
تونس : استفتاء 25 جويلية سيعري المعارضة تماما
جوقة ما قبل 25 جويلية 2021 المعارضة لرئيس الجمهورية قيس سعيد و المناهضين لمشروع إصلاحاته السياسية الجذرية ستظل تعزف في الداخل على أوتار الديمقراطية المغشوشة التي لفظها الشعب و لفظهم.
تونس، حركة النهضة و سيناريو باب سويقة : هل يعيد التاريخ نفسه؟
هل عادت حركة النهضة فعلا إلى العنف ضد النظام السياسي القائم و الذي دأبت عليه في الماضي كلما ضيق عليها الخناق و بدأت الأرض تتحرك تحت أقدام قادتها و العدالة تهتم ببعض أوجه نشاطهم المعلن منها و السري ؟
تونس : الشعب سيقول كلمته بحرية في الاستفتاء حول مشروع الدستور الجديد
المناكفات السياسوية التي يدور رحاها اليوم في تونس حول مشروع الدستور على خلفية الصراع السياسي بين رئيس الجمهورية وخصومه لا يجب أن تثني الشعب عن قراءة النص الذي سينشره الرئيس والمشاركة بكافة في الاستفتاء المقبل لحسم الأمر ووضع البلاد علي السكة بعد عشرية الخراب التي أتت علي كل شيء.
تونس : من يكتب مشروع النصّ النّهائي للنّصّ الدّستوري لمشروع الرئيس قيس سعيد ؟
لم يبق أمام المشاركين في استفتاء 25 جويلية إلا الإجابة في بنعم أم لا على شخص صاحب المشروع، وهو الرئيس قبس سعيد.
تونس : الطبقة السياسية الحالية أساءت كثيرا إلى البلاد وعليها ترك المكان
الطبقة السياسية في تونس بطم طميمها، حكما ومعارضة، لم تع بعد أن الأشياء من حولنا، في محيطنا القريب شرقا وغربا وشمالا.
تونس : وزراء أم “قشارة”؟ الدولة في مهب الريح !
ما هو مصير وزراء تونس بعد مغادرتهم و أحيانا بعد سنة أو أقل من سنة من تعيينهم في ظروف غامضة و بآليات تتسم بالضبابية و انعدام الشفافية ؟ أين ذهبوا وكيف يعيشون الآن في تونس أو خارجها؟









